ضفاف الأطلسي ...للاستجمام والمتعة والمرح ... وأحيانا للموت
السبت, 17 مارس 2012 17:49

 

الخيل والسيارات والدراجات في مسرح واحد (تصوير السراج)الخيل والسيارات والدراجات في مسرح واحد (تصوير السراج)للبحر سحر وعشاق ....

على ضفاف المحيط الاطلسي يتنفس ساكنة مدينة نواكشوط تيارات الكناري، بعيدا عن ضوضاء المدينة ، وصخبها، هنا تمضي عشرات الأسر يوما خارج عقارب الزمن تقريبا وخارج قاعات الدرس والإدارات ودوام العمل .

يوم الجمعة هو استثناء من أيام الأسبوع بالنسبة للكثير من الطلاب والتلاميذ والموظفين والعاطلين والنساء والرجال والاطفال، التمتع بنسائم المحيط الهادئ هنا تبعث في الجميع إحساس رائع حسب أكثر الذين التقيناهم .

أكل الحلويات والسباحة  واستنشاق الهواء واحتساء الشاي هو ما يأتي بكل من تراهم  يقول  الشاب العشريني  محمد سالم، الذي لا يرى مبررا في عدم زيارته للبحر فبينا قصة حب لا تموت ، حسب تعبيره .

العشرات يحتشدون قرب البحر (تصوير السراج)العشرات يحتشدون قرب البحر (تصوير السراج)

رياضة المرح والموت :

عندما تقترب الشمس من الاغتسال  في مياه المحيط  يبدأ أكثر الوافدين هنا بالتراجع إلى الساحة الخلفية حيث يقام عرس رياضي يمزج بين المرح والمتعة والتسوق والموت، هنا في هذه الساحة الواقعة على طول الشريط  الرابط بين قلب العاصمة وحتى الميناء القديم تتجمع مئات السيارات مساء كل جمعة في جمعة  أخرى للرياضة هي الاخطر من نوعها وخصوصا إذا كان ممارسوها هواة .

هنا في هذه الساحات عشرات الحركات الإبداعية  بأنواع السيارات التي تعرفها والتي لا تعرفها  وحتى الدراجات  النارية والعادية  فرق من المغامرين  تحملهم الحماسة الى تقديم أحسن العروض وإن لم يترتب  على ذلك الفوز بجائزة نقدية بالضرورة .

 مسرح عارم بجمهور يحمله الحماس وسط الساحة الساخنة بالحركات المجنونة وفوق كثبان المحيط ، وفرجة بالمجان لمجمل المجانين  الذين  يعرضون مهاراتهم في القيادة والحركات .

الصورة تظهر مسرح التكصكادي قرب الاطلسي (تصوير السراج)الصورة تظهر مسرح التكصكادي قرب الاطلسي (تصوير السراج)

سوق متجولة ...

هنا لا يخطأك  بائع حلويات أو  بائعة مثلجات، يعرض بضاعته عليك:

 محمود 12 عام يقول إنه  يأتي هنا مساء كل جمعة يبيع بعض الحلويات التي يقبل عليها  أبناء "البطارين" يقول محمود  أنا أبيع بضاعتي كلها وأعود الى البيت في المساء "فلبنت الفضة ".

مجموعات لا تولي كبير اهتمام للعروض وإنما تلعب لعبت غمار أخرى أكثر تشويقا , فالدائرة التي يرميها كل مشترك في هذه اللعبة يأخذ كلما وقعت عليه وأحاطت به.

 

جيل من الرياضين الصغار ...

أشبال صغار يقودون دراجات عادية  يحملهم التحدي الى صناعة حركات بهلوانية  تماما كما يصنها المجانين الكبار  ليحصدو بذلك  اعجاب العشرات الحاضرين , فهم جيل أيضا يبحث عن فرصة  ومتسع من الشهرة المآت يحتشدون مساء كل جمعة (تصوير السراج)المآت يحتشدون مساء كل جمعة (تصوير السراج)والتمظهر والشجاعة على فعل الفريد  والمتميز دائما .’ الساحة الشاسعة بمسحاتها ، المكتظة  وبمرتاديها لا تنظمها السلطات المسؤولة مما يجعل منها أيضا ساحة للخطر والموت أكثر منها للمتعة والمرح , فلا يكاد الحديث  ينتهي عن بعض الحوادث التي حدثت  بالخطأ أودت بحياة شخض، أو تركته مقعدا في أغلب الحالات , مما يجعل من لحظات المرح والعرس الرياضي وجه آخر قد  يكشف  عن  مأتم  وحزن .

 لتبقى ساحة "اتكسكادي" وسط العاصمة نواكشوط  فضاء حرا للمهارة والمتعة والمرح , وللموة أحيانا أخري .

 محمد ولد  الدده _ المحيط الأطلسي _ نواكشوط .

 

 

 

ممارسي القمار يجدون من الأطلسي ملاذا آمنا وسوقا رلابحة (تصوير السراج)ممارسي القمار يجدون من الأطلسي ملاذا آمنا وسوقا رلابحة (تصوير السراج)

ضفاف الأطلسي ...للاستجمام والمتعة والمرح ... وأحيانا للموت

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox