| الشرطة تمارس التعذيب والقمع الوحشي ضد الطلاب في المعهد "صور" |
| الأحد, 18 مارس 2012 19:33 |
|
وقد تعرضت الشرطة للطلاب والطالبات بالضرب المبرح الذي لم يسبق له مثيل منذ بدء الاحتجاجات الطلابية المناهضة لقرار إغلاق المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية.
السراج استطلعت آراء بعض الطلبات اللائي حضرن اليوم لغضب المعهد العالي.
الطالبة في المعهد العالي فتية بنت داهي قالت إنها أتيت لإجراء الامتحان، وعندما دخلت وجدت الأمر لا يعدو كونه مهزلة، حيث أن الذين يجرون الامتحان هم بلطجية جاء بهم المدير، والجو كله معسكر، حسب تعبيرها، "فقلنا إننا نرفض هذا الامتحان الذي يجري في هذه الأجواء، ورفضناه رفضا سلميا، وعبرنا عن ضمائرنا، وقلنا إننا نرفض إغلاق المعهد، وإجراء الامتحانات في مثل هذه الظروف"، "وقمعتنا الشرطة وامطرتنا بالقنابل الصوتية والغازية، وشطرت يد احدى الطالبات، ولم يبق أي شكل من أشكال القمع إلا وواجهونا به، وكالوا لنا الشتائم والسب، ليس لشيء إلا لأننا عبرنا عن ضمائرنا، وقلنا إننا نرفض الامتحان في هذه الأجواء".
الطالبة آمنة بنت أحمد سالم قالت "كنت جالسة وقد أخذت قرار مقاطعة الامتحان فجاءني ثلاثة عناصر من الشرطة، وأخذ أحدهم يضربني وكالوا لي الشتائم، ورمونا بالعشرات من مسيلات الدموع، لكننا لم نعد نخاف مسيلات الدموع، فقالوا إذا سنضربكم ونعذبكم، ووجهوا لي عبارات ساقطة وقالوا لي " أنت امخيزية وشيطانة". وقالت بنت أحمد سالم إن الامتحانات في أجواء مهزلية، ولن تصلح نهائيا". الطالبة رحمة بنت عمر قالت إنها تعرضت للقمع مع زميلاتها من طرف الشرطة، "ضربونا وألقوا على رؤوسنا القنابل الصوتية، وهددونا وشتمونا"، حسب تعبيرها.
تأتي هذه التطورات في وقت اعلنت فيه الإدارة الجهوية لأمن نواكشوط يوم "الجمعة 16/03/2012" أنها لم تعامل الطلاب والطالبات إلا وفق القانون الموريتاني......... ولم تختصر الشرطة اليوم على التنكيل بالطلاب، بل إن سيل السب والشتم والإهانات والاعتقالات طال الصحفيين المستقلين، فقد توفه المفوض المعروف ولد سيد يحيي بعبارات ساقطة، في حق موفد السراج، ومنعه من التغطية أمام المعهد العالي، ومارس ضده استفزازات لا يليق توجيهها من مفوض امن إلي صحفي.
|
