| الغضب 3 فشل الإمتحان , وضرب الطالبات , وفرار الحراس " صور " |
| الأحد, 18 مارس 2012 20:06 |
|
وقد بدأت المواجهة باكرا حيث قام عدد من الطبة برفض إجراء الامتحان معتبرينه يجري في ظروف غير ملائمة وأن الكثير من الطلبة حرموا من التسجيل هذه السنة فيه لتتصدى لهم مجموعة من الموجودين في المعهد والذين يجري الخلاف حول هوياتهم الحقيقية هل هم رجال أمن بزي مدني أم حرس المعهد الجدد أم هم أعوان المدير وأقاربه استعان بهم الآن في الظرفية الخاصة .
الشرطة لم يثنها تدخل بعض الأساتذة في محاولة منهم للتخفيف من القمع الذي لم يميز بين المضرب وغيره . استمرت المعركة داخل المعهد لتتحول لاحقا إلى خارجه في شكل كل وفر بين الفريقين ليس الغالب فيه فرار الشباب عن الشرطة وتتحول الشوارع إلى شوارع مواجهة حقيقية بين الفريقين . سيطرالطلاب علي الشوارع المؤدية للمعهد في مواجهتهم الأولى مع الشرطة لتتدخل وحدات الأمن الخاص بأعداد معتبرة وتسيطر على الوضع بعد ساعات من المواجهة . ألغت الإدراة الامتحان الصباحي علنا واعدة به في وقت لا حق لم تحدده حسب بعض الطلاب غير المضربين لتتراجع بعد ذلك قائلة إنها ستجري الامتحان رغم اعتراض الأساتذة في اجتماعهم مع المدير علي طريقة التعذيب واستهداف الطلاب والطالبات خاصة وهو منظر يندى له جبين الإنسانية وتتوقف عنده نخوة ومروءة الشباب فكيف بالعلماء حين يواجهون مالا يطاق يقول الأساتذة للمدير . وحسب مصادر الطلاب فإن أوامر عليا صدرت للمدير باستئناف الامتحان وعدم توقيفه يرى الطلاب أن مصدرها رئاسة الجمهورية لأن الوزير الوصي علي علم بالموضوع الأصلي بعد أن استشاره المدير فيه . الساعة الثالثة ظهرا كان المعهد علي موعد مع ما يسميه الطلاب انتفاضة ضد عسكرة المعهد ورفض البعض منهم إجراء الامتحان ليقوم الأمن بالضرب والتنكيل بكل الموجودين من دعاة الإضراب . وحسب مصادر السراج فإن المدير أمر الحراس بعدم إدخال أي فتاة تخفي جزءا من وجهها معتبرا أن ذلك علامة مميزة لأهل الاتحاد الوطني لطلبة مورتيانيا قائد الإضراب في المعهد وهو ما رأى فيه بعض الطلاب تمييزا غير قانوني أحرى داخل مؤسسة عريقة مثل المعهد العالي . اعتقل ما يقارب عشرين شخصا حسب مصادر الاتحاد في مساء اليوم بسبب التحرك المسائي وتم إطلاق سراح كل المعتقلين في الصباح . كما شهد اليوم مشاهد دموية حيث جرح الطلاب في أطراف عدة ولم يستطع بعضهم التحرك كما هو حال الطالب دحان ولد بنان الذي حمل إلي المستشفى في وضعية إغماء إضافة لبعض الجروح المتفرقة في بعض الطلبة . كما شهد اليوم استهدافا للطالبات والتنكيل بهن أمام الجميع حيث صرحن أمام الصحافة بتعرضهن للضرب والسب والشتم من الشرطة و" بلطجية المدير" حسب تعبير الطالبات اللواتي أكدن أن إحداهن وهي فاطمة بنت الجيل تعرضت للسحل من الطابق العلوي للمعهد وعلي السلالم حتي وصلت إلى باب المعهد في وضعية إغماء حملت بعدها إلي المستشفى أمام أعين الجميع ولم يكلف الشرطة أنفسهم بنقلها في إحدى سياراتهم المتواجدة في المكان بكل الأحجام والمقاييس يقول الشباب . أسدل الستار على يوم الغضب الثالث كما سماه الاتحاد الوطني بما يرى الطلاب أنه انتصار لهم وإن كان ثمنه غاليا من الضرب والسب والشتم والجروح لكن الإمتحان فشل باعتراف الإدارة وظهر للعيان مستوى تعامل الشرطة وأعوانها وبأمر المدير مع الطلاب وخاصة الطالبات . وفي انتظار يوم جديد يصعب التكهن بما فيه من أحداث بين إدار ة ترفض الرضوخ لمطالب أغلب الدارسين والمدرسين بالمعهد وبين طلاب يقولون إنه لم يعد أمامهم سوى مواصلة النضال حتى ينالوا حقوقهم كاملة كما ينص عليها القانون ويكفلها النظام الداخلي للمؤسسة . |
