| عزيز في روصو: طي ملف اللاجئين نهاية لمأساة هددت السلم والوحدة |
| الأحد, 25 مارس 2012 13:50 |
|
وقال الرئيس الموريتاني في مهرجان شعبي زوال اليوم "الأحد 25/03/2012" بروصو عاصمة ولاية اترارزة للاحتفاء بالعائدين الموريتانيين من دولة السينغال، إن هذا الحدث يمثل نهاية لهذه لمأساة هددت السلم، وكادت أن تعصف بالأمن الاجتماعي، وسيكون يوم 25 من مارس يوم تاريخي لحل مشكل الإرث الانساني الذي شكل تهديدا لوحدتنا الوطنية ومسيرتنا التنموية، حسب ولد عبد العزيز. وأضاف ولد عبد العزيز أن الدولة اعترفت رسميا بالمسؤولية عن هذه الاحداث، وقامت بواجب الصلاة على أرواح الضحايا وفق تعاليم ديننا، وقامت بأداء الواجب. وقال ولد عبد العزيز إن عملية العودة قد جرت وفق الترتيبات المقررة وحسب اتفاقية جنيف 1955. وقد بلغ عدد العائدين 24152 مواطن. وقد تمت العملية من خلال الوكالة الوطنية لدمج العائدين. وقال ولد عبد العزيز إن الدولة شكلت لجنة وزارية لدمج الموظفين من العائدين. كما أكد أن الدولة ماضية في تسوية كافة آثار ومخلفات الإرث الانساني خلال الفترات السابقة. وشكر ولد عبد العزيز كل شركاء موريتانيا في التنمية لدعم مسيرة توطيد الوحدة الوطنية وبلوغ الأهداف التنموية والحكومة السينغالية والمفوض السامي لشؤون اللاجئين. ووعد سكان اترارزة بزيادة خلال الشهر السادس ستناقش فيها كل المشاكل ويقدم فيها كل الحلول، خاصة المتعلقة بالماء والكهرباء والطرق والصحة.حسب محمحد ولد عبد العزيز. وفي بداية خطابه طالب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الرافعون للافتات بإنزالها، قائلا " أطرح هاذ اللافتات مطالبكم شفناها". |
