الشيخ الددو: يجب على الحاكم أن يوفر الصحة والتعليم والعدل للشعب
الثلاثاء, 27 مارس 2012 22:09

الشيخ محمد الحسن ولد الددو مساء اليوم يلقي محاضرة أمام المئات (تصوير السراج)الشيخ محمد الحسن ولد الددو مساء اليوم يلقي محاضرة أمام المئات (تصوير السراج)قال رئيس مركز تكوين العلماء العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو إنه يجب على الشعوب المسلمة أن تختار من يحكمها، وإن ولي الأمر نائب عن النبي صلى الله عليه وسلم لذا يتوجب عليه إقامة الدين و حماية المقدسات، و العدل بين الناس.

وقال الشيخ "الددو" في محاضرة نظمتها جمعية المستقبل للدعوة و الثقافة والتعليم في فضاء التنوع الثقافي و البيئي مساء اليوم "الثلاثاء 27/03/2012" إن على الحاكم أن يعدل بين الشعب وذلك يقتضي رد الحقوق للناس و رفع الظلم وتوفير الصحة والتعليم و غيرها من الخدمات التي هي حق للشعب وواجب على الحكومة توفيرها.
المئات يستمعون للمحاضرة مساء اليوم (تصوير السراج)المئات يستمعون للمحاضرة مساء اليوم (تصوير السراج)وأكد الشيخ الددو أن ما يحصل الآن من ثورات هو بداية لرجوع الخلافة الإسلامية لأن الشعوب قد جربت كل أنواع الحكم وبدأت ترجع إلى الحكم بشرع الله, -مضيفا- أن الشريعة الإسلامية لا يمكن تطبيقها إلا بالتدرج.
وقال الشيخ الددو إن الثورة ليست هدفا بحد ذاتها وإنما الإصلاح هو الهدف وذلك يقتضي المطالبة بالإصلاح, -مؤكدا- أن مسيرة واحدة لا تكفي لتحقيق العدل، والإصلاح، وإنما لا بد من المواصلة والاستمرار.
مئات النساء يستمعن للمحاضرة مساء اليوم الثلاثاء (تصوير السراج)مئات النساء يستمعن للمحاضرة مساء اليوم الثلاثاء (تصوير السراج)وقال الشيخ الددو في رده على سؤال عن "ما إذا كان تعذيب النساء جائزا؟"، إن كل من يعذب المسلمين ويتعرض لهم بالأذى فهو عرضة لعذاب الله وسخطه، والنساء إذا تعرضن للتعذيب وهن يقمن بذلك إرضاء لله وإقامة للحق، فعليهن أن لا يبالين بما أصابهن، لأن من أراد الحق والصدق لن يضره ما أصابه في سبيل ذلك. وقد قاتلت نسيبة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قطع عاتقها الأيمن".

وقال الشيخ الددو إن الحكام إذا كانوا يسعون لإقامة شرع الله، ولرفاه الشعب ولإقامة العدل في الأرض وللسعي لإصلاحها بكل ما يستطيعون فهم يمثلون قادة للأمة الاسلامية وتشريفا لها ويمكن حينئذ أن يكون لهم نظام تعود به الخلافة، على وجه يرونه مناسبا للوقت الذي هم فيه.
مشهد من الحضور مساء اليوم الثلاثاء بالفضاء (تصوير السراج)مشهد من الحضور مساء اليوم الثلاثاء بالفضاء (تصوير السراج)وقال الشيخ الددو إن التطور الذي حصل في طريقة اختيار الخلفاء الراشدين هو دليل على هذا التطور المنظور أيضا اليوم، فالطريقة التي اختير بها أبو بكر تختلف عن الطريقة التي اختير بها عمر والطريقة التي اختير بها عمر عثمان وعلي، وكل ذلك جاء عبر طريقة ملائمة للوقت الذي هو فيه ومناسبة لرأي الناس.
وأكد الشيخ الددو أن عرفاء الناس يختارهم الناس، ولم يكن النبي صلي الله عليه وسلم يختارهم لهم وإنما يختارهم الناس طواعية، على أساس الخدمة والمعرفة، فمن كان أهلا لأن يكون عريفا نقيبا عرفه الناس بذلك، يقدمونه ليتصرف باسمهم وفي ملكهم وليؤدي كلمتهم.
وأضاف الشيخ الددو أنه من حق الشعب على الحاكم أن يعلمه أمور دينه ودنياه،  ويجب عليه أن يرعى المستضعفين ويداويهم ويعالجهم، - مضيفا- أنه لا بد من وضع الخطط المناسبة لتقسيم الخيرات بين الناس ورعاية شؤونهم. واستصلاح الأرض لأن فيها من الخيرات ما الله به عليم، وكل ذلك لمصلحة البشر.
وأكد الشيخ الددو على أنه لابد للدولة الاسلامية أن تسعى لاستخراج خيرات الأرض،من تعبيد الطرق وتوفير المياه، وللسعي لكل ما يحتاج الناس اليه من الأمن والرخاء. وهذه أمور واجبة على كل من وضع يده على المال العام، وعليه أن يبادر للقيام بها، وذلك مما يفرضه العدل عليه.
وقال الشيخ الددو إنه لابد من نظام يتحاكم الناس إليه، وهو مقتض لأن يعرف من هو أهل لأن يقود الناس، وإن الله جعل قائد هذه الأمة محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد توفاه الله ولم يوص لأحد بالخلافة من بعده، وإنما بين للناس معايير الاختيار، والفضل وجاء ذلك، في القرآن  العظيم صريحا.
 

الشيخ الددو: يجب على الحاكم أن يوفر الصحة والتعليم والعدل للشعب

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox