|
المنصة الرسمية للمؤتمر الصحفي أعلنت مجموعة من شباب مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية " إيرا " عن انسحابها من الحركة بسبب ما سمته الأحادية في التسيير .
وأضافت المجموعة أنها تضم ممثلي الحركة في كل من انواكشوط لعصابه نواذيبو وأنها لا صلة بينها مع النظام وليست في طريقها إليه.
وأضافت المجموعة في بيان وزعته خلال المؤتمر الصحفي : " إننا نحن أصحاب هذه المبادرة الشبابية الحقوقية الناشطة في حركة " ايرا" المكونة من ممثلي الحركة في (نواكشوط.. لعصابة..نواذيبو) نعلن للرأي العام الوطني والدولي انشقاقنا عن الحركة التي نرى أنها لم تعد على النهج الحقوقي الذي يخدم مصلحة المستضعفين من شريحة الحراطيين الحالمة بمستقبل مزدهر تجد فيه ذاتها بعيدا عن العبودية والعنصرية والإقصاء، كما أننا نعلن من خلال هذه المبادر أننا لن نحاور ولا ننوي محاورة نظام ولد عبد العزيز الإقطاعي الذي ينفي وجود العبودية كواقع قائم اليوم في موريتانيا وتجلي ذلك من خلال مسرحية (لقاء الشعب)التي تنكر فيها لوجود الرق رغم جميع الاتفاقيات والبرتكولات الدولية التي صادقت عليها موريتانيا.
إن اتخاذنا قرار الانسحاب ليس هروبا إلى النظام الحالي وليس لإملاءات، وإنما هي قناعة توصلنا لها بعد دراسة متأنية للخطوات التي تمر بها حركتنا الحقوقية التي اندمجنا في صفوفها إيمانا منا بالتوجهات التي رسمتها بداية دخولها المعترك الحقوقي، والتي وجدنا فيها أملنا المشرق، لكن ذلك الأمل تلاشى بعد انحرافها-حسب نظرنا- عن نهجها الذي آمنا به والمتمثل في كونها حقوقية صرفة تنصر المظلومين وتؤمن بالرأي والرأي الأخر في صفوفها، الذي غاب اليوم بشكل كبير بعد أن أصبحت قراراتها تتخذ بصفة فردية و احتكارية لرئيسها التي لا تراعي مصالح شريحة الحراطين، حتى وجدنا أنفسنا تائهين أحيانا سياسيين وأحايين مدافعين عن الزنوج أو داعين إلى الثورة والدخول في مسيرات لا تضمن للحراطين أبسط حقوقهم التي يطمحون إليها.
فنحن نؤكد أن أسباب انشقاقنا الفعلية هي : عدم إشراكنا في القرارات والتفرد بالآراء كذلك عدم المشاورة في القرارات الجوهرية التي تهم الحراطين، كذلك انتخاب مكتب تنفيذي جهوي للمبادرة.
إننا نحن المنشقين عن حركة ايرا نسعى إلى جملة من النقاط هي:
-خلق جيل يمكن أن يجد الحلول لمعضلة العبودية
- نريد ترسيخ ثقافة المواطنة
-نرفض حوارا( صوريا) لا يجد فيه الحراطيين ذواتهم
- نشجب ونرفض صمت رجال الدين ونحملهم المسؤولية في ترسيخ ثقافة الاستعباد
- نعلن وقوفنا إلى جانب كل الطبقات المسحوقة في المجتمع ومناهضتنا العلنية لكافة أشكال العنصرية
- نعلن محاربتنا للفهم الخاطئ للعبودية في الإسلام
كما نطالب بتطبيق الترسانة القانونية المحرمة للرق و إنفاذ القانون، وكذلك محاربة الطبقية والسعي لمحو الفوارق الاجتماعية وندعو إلى مشاركة الحراطيين بشكل فعلي في مختلف المجالات والقضاء على التهميش في المجالات –الثقافية – السياسية –الاجتماعية- الاقتصادية. "
|