|
الأحد, 01 أبريل 2012 20:03 |
|
نظم قسم الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بكلية الطب وقفتين أحتجاجيتين اليوم الأحد 01 ـ ابريل 2012، الأولى كانت في ملحق كلية الطب الجديد و الثانية في مباني كلية الطب حيث حضرهما عشرات من الطلاب احتجاجا على الاقتحام الذي قامت به قوات الأمن يوم الجمعة الماضي للكلية.
وأعلن رئيس قسم الاتحاد الوطني بالكلية محمد محمود ولد أحمد جدو خلالهما عن مقاطعة الدروس مقاطعة جزئية احتجاجا على هذا الوضع المزري الذي تعيشه الجامعة عموما والكلية خصوصا، حسب تعبيره. وأكد ولد جدو استنكار الاتحاد لهذه الخطوة وعلى حتمية الرد النضالي الذي ينبغي أن يصاحب "هذا النوع من الأفعال الجبانة والمشينة"، كما أكد ولد جدو أن الاتحاد سيقف بالمرصاد لأي قرار من شأنه أن يعسكر كلية الطب أو أية كلية من كليات جامعة نواكشوط التي تعاني من أجواء أمنية مشددة.
أما عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني والطالب بكلية الطب محمد سالم ولد محمد علي فقد أكد على استنكار الاتحاد وبقوة لتصرفات عميد الكلية سيد أحمد ولد مكيه تجاه الطلاب وهم يؤدون واجب الخدمة من أجل كليتهم، - مؤكدا علي رفض اتحاده لأي مظهر من مظاهر العسكرة الأمنية داخل مباني الكلية.
وأضاف ولد محمد على أن القسم سيستمر في انجاز فعاليات أسبوعه الطوعي الثالث "مهما كلفنا ذلك من ثمن".
وحمل ولد محمد على الإدارة ممثلة في العمادة ورئاسة الجامعة ووزارة الدولة للتعليم كافة المسؤولية عن ما قد تصل إليه الأوضاع في الكلية نتيجة لهذا "الفعل المشين و الجرم الكبير"، حسب تعبيره.
وقال ولد محمد علي إن كل الخيارات النضالية بعد عملية "الاقتحام الجبانة" تبقى مفتوحة ونضالنا سيتصاعد حتى انتزاع كافة حقوقنا ومطالبنا العادلة حسب تعبيره.
وطالب ولد محمد على أساتذة الكلية بتحمل مسؤولياتهم التاريخية بالوقوف في وجه هذه "التصرفات العنجهية للإدارة".
وقالت مصادر في الإتحاد الوطني إن عملية الاقتحام تمت بمباركة من عميد الكلية سيد أحمد ولد مكي ورئيس الجامعة ووزير التعليم العالي أثناء قيام الطلاب بحملة تنظيف عامة الأسبوع الطوعي الثالث الذي كان ينوي قسم الاتحاد في الكلية تنظيمه.
ويشار إلى أن الشرطة الموريتانية قد اقتحمت كلية الطب يوم الجمعة الماضي 30- مارس 2012، واعتدت بالضرب على عدد من قادة الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا.
|