| الاتحادية الوطنية لكرة القدم تحتفي بالمرابطين الشباب |
| الثلاثاء, 03 أبريل 2012 13:33 |
|
وقد ركز أحمد ولد يحي رئيس الاتحادية الوطنية لكرة القدم في بداية حديثه على مباراتي تونس في كأس العرب وأوضح أن الأمور كانت تسير بشكل جيد وقد جرت الأمور على غير ما يتوقعه الكل في تحكيم مباراة الإياب، وأن هذه الأمور تحدث في كرة القدم ويجب أن لا تؤثر على مسيرة فريق يريد أن يغير خارطة كرة القدم الإفريقية ويفرض نفسه عنصرا قويا يحسب له حسابه.
وهنأ اللاعبين على الأداء الجيد الذي ظهروا به وقال لهم بأنهم كانوا ينافسون نخبة من اللاعبين في منتخبات شمال إفريقيا يلعبون في الدوريات الأوروبية والأندية الكبيرة في تونس والجزائر. وأخيرا تكلم عن مباراتي الذهاب والإياب والتي من المتوقع يلعبهما المنتخب الوطني أمام المغرب في تصفيات كأس أمم إفريقيا للشباب، وقال بأن المغرب يحضر بشكل جيد لهذه التصفيات وقد اضطلع على إمكانياتنا وهم يحسبون لنا وقد عرفوا بأننا فريقا يجب احترامه، لكن بالنسبة لنا يجب علينا احترام المغرب واللعب من أجل تحقيق نتيجة إيجابية في المغرب للعودة بحظوظ وافرة للتأهل من الملعب الأولومبي في مباراة الإياب.
وقال بأنه أثناء لعب المنتخب الوطني للشباب في تونس والجزائر كان الإداريون في الاتحادية يبحثون عن مؤسسات ترعى نشاطات الاتحادية فطرقوا أبواب تازيازت وشركات الاتصال الوطنية وبعض المؤسسات العملاقة لوجود راع لجلب أموال من أجل تحسين المكافآت واللعب مع المنافسين في جو مرضي للمنتخبات الوطنية، ومع ذلك يقول ولد أحمد نحن مصرون على توفير كل الإمكانات الضرورية للمنتخبات الوطنية من أجل تقديم مستوى يعطي اعتبارا للمنتخب الوطني ويمنحه نتائج جيدة تفوق المتوقع. وختم كلامه بأن: موريتانيا كلها تفتخر بهذا الجيل الذي بعث روح الأمل في الشارع الرياضي بنتائجه الإيجابية بدء من منتخب الأشبال وصولا إلى منتخب الشباب الذي يقدم الآن مستويات مميزة. وفي الأخير طلب ولد أحمد يحي من الإداريين الموجودين معه استقدام دكتور أسنان لمعاينة لاعب المنتخب الوطني مصطفى كي الذي يشكو من آلام في الدرس آلمت به منذ ثلاثة أيام. وحول آلامه قال مصطفى كي القادم للمنتخب الوطني من مركز التكوين في روصو بأنه تلقى العلاج اللازم الأيام الماضية حيث قام المحاسب الحاج من شراء الأدوية والمهدئات له، ورغم ذلك لا زال يشكو من آلام. وتلقى المنتخب الوطني للشباب تعويضات عن مبارياته فكوفئ كل لاعب بعد التعادل مع تونس بخمسين ألف أوقية وكذلك تمت مكافأة جميع اللاعبين بعد الفوز على الجزائر بنفس المبلغ، كما مُنح اللاعبون حقوق المعسكر والمقدرة ب225 دولار. ولم يحضر الاجتماع مع الشباب ممثل عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة كما خلا من أي تمثيل رسمي عن الحكومة الموريتانية.
|
