| تواصل : النظام واجه المحتجين بالقمع والتنكيل والتجاهل " بيان " |
| الجمعة, 06 أبريل 2012 12:38 |
|
وعدد الحزب في بيانه الذي أصدره ما سماهم أصحاب المظالم الذين منهم الأساتذة والطلاب وحملة الشهادات والعائدون من الخارج وساكنو المدن الداخلية ليصف تعامل الشرطة مع الكل بأنه إما تجاهل المطالب أو التنكيل بأصحابها . وجاء في البيان : " تتسع دائرة أصحاب المظالم والمتضررين من نظام محمد ولد عبد العزيز بشكل لافت, وتتنوع معاناتهم من التفقير إلى الإقصاء ومن التهميش إلى المضايقة ومن القمع إلى مخافر الشرطة, فعامة الشعب تعاني ظروفا معيشية صعبة, والعائدون من الخارج يعانون التهميش والتجاهل, والطلاب والأساتذة والمعطلون تواجه احتجاجاتهم السلمية بالتجاهل للمطالب والمواجهة بالقمع والتنكيل والاقتياد لزنزانات البوليس أو المضايقة في الأرزاق بقطع المرتبات والأجور بدل الاستماع إليهم ومحاولة حل مشاكلهم، كل هذا وهم يمارسون حقهم في الاحتجاج والتظاهر بطريقة سلمية وحضارية. وتعتبر الطريقة التي تمت بها مواجهة إضراب الأساتذة الأخير والاعتصام السلمي لحملة الشهادات المعطلين في باحة القصر الرئاسي واحتجاجات الطلاب في الجامعة والشباب اليوم أمام لجنة حقوق الإنسان أكبر مؤشر على عجز النظام وفشله في مواجهة المطالب المشروعة وحل مشاكل المواطنين وأصحاب المظالم، وتتعزز هذه الصورة القاتمة بالأوضاع المتدهورة في مدن الداخل وغياب الخدمات الأساسية في بعضها . والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) وهو يتابع تجاهل النظام وتصاممه عن مطالب المتضررين وأصحاب المظالم ليعلن: إدانته الشديدة للمعاملة السيئة التي يواجه بها النظام المحتجين وأصحاب المظالم والمتضررين من سياساته الفاشلة بصفة عامة يعلن دعمه ووقوفه إلى جانب المظلومين وأصحاب الحقوق المضربين والمحتجين بطريقة سلمية وحضارية من طلاب وأساتذة وعائدين وشباب وكل شرائح المجتمع المظلومة تثمينه لاقتراح بعض القوى السياسية بتنظيم حملة تبرعات لصالح الأساتذة وكل المتضررين من سياسة التضييق وقطع الأرزاق وقوفه مع ساكنة المدن الداخلية في مطالبتها بحقوقها في العيش الكريم وتوفير الخدمات الضرورية .. . نواكشوط 13 جماد الأولى 1433 ه الموافق 05 ابريل 2012 م الأمانة الوطنية للإعلام " |
