|
السبت, 07 أبريل 2012 11:29 |
|
altأكدت الحكومة الموريتانية "تمسكها الثابت بسيادة جمهورية مالي الشقيقة ووحدتها وسلامة أراضيها التزاما بمبادئ ميثاق الاتحاد الإفريقي".
جاء ذلك في بيان تلاه مدير الاتصال بوزارة الخارجية والتعاون محمد الأمين ولد علال مساء أمس الجمعة 06/04/2012 خلال مؤتمر صحفي، وقال ولد علال "إن حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية ترفض رفضا باتا إعلان استقلال أزواد من جانب واحد الذي نشرته وسائل إعلام دولية".
كما شدد ولد علال على "أن الحكومة الموريتانية تجدد بهذه المناسبة قلقها الشديد إزاء الوضع في مالي، وتحذر من التبعات البالغة الخطورة التي قد تنجم عنه بالنسبة للأمن والسلم والاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي برمتها".
وقال ولد علال "إن الحكومة ستواصل مشاوراتها المكثفة مع شركائها من دول الميدان وأعضاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي بأسره من أجل متابعة تطورات الوضع في مالي عن قرب".
وأكد ولد علال "أن الحكومة الموريتانية من جانبها ستدعم بحزم وعزم جهود المنظومة الدولية ولن تدخر أي جهد في سبيل استرجاع النظام الدستوري وضمان الأمن والسلم الاجتماعي والاستقرار في جمهورية مالي الشقيقة".
ويذكر أن قضية "أزواد" قد أشعلت خلافا وتبادلا للاتهامات بين الحكومة الموريتاني ونظام الرئيس المالي المطاح به تومانى تورى، ويري بعض المراقبين أن الحكومة الموريتانية كانت من أوائل الداعمين للحركة الوطنية لتحرير أزواد، ويعزوا ذلك إلى العناية الفائقة التي استقبلت بها اللاجئين الازواديين، مما جعل رئيس المفوض العليا لحقوق اللاجئي يشيد بها في روصو.
|