| أحداث 89 تبادل الاتهام بالمسؤولية ومطالب بمحاكمة المتورطين |
| الثلاثاء, 10 أبريل 2012 01:25 |
|
جاء ذلك خلال ندوة أقيمت مساء اليوم في فندق وصال بالتعاون بين المبادرة الموريتانية من أجل الوحدة الوطنية والسلم الأهلي وصحيفة "أقلام" بعنوان " أحداث 89 حتي لا تتكرر المأساة " حضرها جمع كبير من السياسيين والمثقفين والحقوقيين .
القيادي الناصري والنائب البرلماني الخليل ولد الطيب شن هجوما لاذعا على ولد عبد القادر، وذكره بأنه هو من كان يأتي بالتقارير عن الزنوج في تلك الفترة، مطالبا إياه بالاعتذار عن وصف التيار الناصري ب "الشوفينية". وقال ولد الطيب "إن حركة MND تحاولت تشويه التيار الناصري بترويجها للأكاذيب ضده" مضيفا أنه منذ 1983 وهو يشغل أعلى منصب في التيار الناصري في موريتانيا، وأنه لم يأخذ أي قرار بتصفية الزنوج وأضاف "نحن بريئون من تلك لأحداث ولم نشارك فيها من قريب ولا بعيد . وقال ولد الطيب إن الولاة في الضفة والمدن الحدودية لم يكن منهم قومي واحد، وإن محمد الأمين السالم ولد الداه الذى كان واليا لاترارزة يومها لم يكن ناصريا .
القيادي البعثي والكاتب محمد الكوري ولد العربي استنكر ما قال إن الزنوج يقومون به من الإستقواء بالأجنبي – فرنسا – على موريتانيا لمسخ هويتها وثقافتها واستبدال لغتها بالفرنسية . كما دافع ولد العربي باستماتة عن التيار البعثي، وقال إنه بريء من تلك الأحداث ونفى مشاركته فيها بالقول "إن الأسرى الزنوج دخلوا السجون ووجدوا أمامهم البعثيين حين قام ولد الطايع بتصفيتهم". وأضاف القيادي في حزب الصواب "نحن نريد أن نعيش جنبا إلى جنب مع الزنوج ونتعالى على جراح الماضي في ظل مصالحة وطنية". بعض الشهود الذين تكلموا وخاصة من الزنوج اتهموا تيار القوميين العرب بشقيهم البعثي والناصري بالتورط في إعدام عدد كبير من الزنوج . كما قاطع بعضهم ولد إشدو وولد عبد القادر مستنكرين عدم ذكرهم لأسماء من قالوا إنهم قاموا بعمليات الإعدام في تلك الفترة . الناشطة في المجتمع المدني لالة عيشة قالت إنها كانت شاهدة على مجموعات تدخل البيوت وتبحث عن الزنوج وتقوم بتصفيتهم، وهي كما قالت حالفها الحظ بأنها تتكلم الدارجة بطلاقة. وقالت إنه قبل الأحداث بثلاثة أيام كانت في نواكشوط، وكان هناك مخطط يعد من طرف النظام القائم وبالتحديد تيارات سياسية لم تحددها. كما استطردت في تحليلها للواقع الذي عاشته في تلك الأيام، وقالت "إنما قام به النظام الحالي من تسوية للقضية ليس عادلا، وأن على النظام أن يرجع إلى كل أسرة مكانها الذي هجرت منه أصلا. كما تناول الكلام القيادي في حزب التحالف الشعبي لادجي اتراورى وقال "إن الأفارقة هم من العرب الأصليين قائلا إن عبد الله واد لعب دورا سلبيا في تلك الأحداث. وحمل لاجي اتراورى المسئولية في الأحداث لمعاوية ولد الطائع ونظامه وطالب بتقديمهم للعدالة . الصحفي محمد فال ولد عمير قال إنه عايش الأحداث وأنها في الحقيقة كانت نتاج نظامين سياسيين يحاولان صرف الأنظار عن مشاكلهما الداخلية بافتعال مشاكل أخرى كبيرة . وتحدث ولد عمير عن ما سماه شحن الخطاب في البلدين من طرف النخب الحاكمة فيهما وأن ذلك يتجلى في الرسائل الإعلامية وحتي الآخبار الواردة من الطرفين في تلك الفترة . المتحدث باسم الموريتانيين المسفرين من السنغال قال إنهم يريدون أموالهم التي خسروها في السنغال وأنهم ليسوا ضد أن ينال الموريتانيون حقوقهم في بلدهم مطالبا بقطع العلاقات مع السنغال حتى ينالوا حقوقهم . كما تحدث في الندوة عثمان ولد بيجل القيادي في حزب التحالف الشعبي التقدمي وكثير من الحضور وكانت ساخنة بشكل كبير كما أن الحديث فيها كان باللغة الفرنسية أساسا .
|
