|
الخميس, 12 أبريل 2012 14:51 |
|
قالت مصادر طلابية بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية إن ضباطا من الشرطة الموريتانية لوحوا بقتل الطلاب في حال عدم رجوعهم عن الاحتجاجات، وهو ما تعتبره جهات طلابية تصعيدا غير مسبوق،ويغير من قواعد اللعبة بكاملها في حالة حدوثه، حسب مراقبين للساحة الطلابية.
وقد أصيب اليوم الطالب الخليفة ولد فالي نائب رئيس قسم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية ، إضافة إلى الطالبة آمي بنت أحمد بزيد التي أصيبت إصابة بالغة في الركبة إثر الضرب الشدبد الذي تعرضت له على يد الشرطة، وقد نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج. عناصر من الشرطة يجبرون إحدي الطالبات على مغادرة المعهد وهي ترفض وأضافت مصادر طلابية للسراج أن قسم الاتحاد بالمعهد كان يعتزم تنظيم وقفة اليوم ضد عسكرة المعهد وإغلاقه ليفاجأ بقمع الشرطة للمسيرة دون سابق إنذار رغم سلميتها يقول الطلاب. ولم تعرف حتى الآن وضعية الطالبين الذين أصيبا في المواجهات نتيجة مسيلات الدموع وهراوات الشرطة، وقد وصف قمع الشرطة للطلاب اليوم بالأشد من نوعه ، لكن الطلاب أكدوا أن لا تراجع عن المطالب التي يأتي في موقدمتها إقالة وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني ومدير المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية أحمد ولد أباه، ومحاكمة الأخير ومن ساعده في ضرب الطالبات خلال الشهر الماضي.
وتعرف الساحة الطلابية منذ فترة إحتجاجات غير مسبوقة، سقط إثرها العشرات بين مغمي عليه وجريح، ومما ميز قمع الطلاب هذه السنة التعرض للنساء وضربهن وسحلهن في سابقة من نوعها في البلد.
|