|
الخميس, 12 أبريل 2012 21:55 |
|
شعار حزب الصواب ندد حزب الصواب في موريتانيا بزيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لجزر إيماراتية واصفا تلك الزيارة بأنها " خطوة استفزازية طافحة بروح وعقيدة الاحتلال والتوسع وحنين أحفاد كسرى وابن العلقمي في استعادة إمبراطورية رمتها خيول ذي قار والقادسية في هفوة تاريخية رجيمة ".
وقال بيان للحزب حصلت السراج على نسخة منه أن الزيارة تأتي في ظرف تشعل فيه إيران النعرات في أكثر من بلد عربي وتسمي الخليج العربي بالفارسي .
وجاء في البيان : " في خطوة استفزازية طافحة بروح وعقيدة الاحتلال والتوسع وحنين أحفاد كسرى وابن العلقمي في استعادة إمبراطورية رمتها خيول ذي قار والقادسية في هفوة تاريخية رجيمة، قام رئيس النظام الصفوي الإيراني يوم أمس بزيارة إحدى الجزر العربية الثلاثة المحتلة في الخليج العربي، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ، وهي الجزر التي احتلها النظام الفارسي والحقها بإقليم الأحواز العربي المحتل، وازداد طيشه وحلمه الاستعماري التوسعي غربا نحو أرض السواد، لتصدها معارك القادسية الثانية خلال ثمان سنوات. قبل أن يعود هذا المحتل المتربص بجيوشه وعملائه مرتزقته ثانية ويحتل عاصمة الخلافة بالتعاون مع جيش الإرهابي جورج دابليو بوش 2003..
إن زيارة جزيرة أبو موسى في هذه الظروف التي تشعل فيها إيران النعرات المذهبية في أكثر من بلد عربي، والحديث المستفيض من طرف نجاد عن فارسية الخليج وتفوق الثقافة الفارسية وتقدمها يعكسان روح التعالي وشهوة السيطرة على المنطقة التي تسكن نفوس حكام إيران الصفويين جيلا بعد جيل، كما تكشف زيف الادعاءات الإيرانية بشأن حرص إيران على إقامة علاقات حسن جوار وصداقة مع الدول العربية المطلة على الضفة الأخرى للخليج العربي، كما تعري ادعاءها لصداقة العرب والمسلمين ومساعدة حركات التحرر، لأن من يريد صداقة قوم لا يكون شغله الأول هو استفزازهم، وإثارة الفتن والنعرات بين دولهم، ومن يريد مساعدة حركات التحرر لا يمكن أن يكون بهذا الجموح الدائم للاحتلال والتوسع على جيرانه.
نواكشوط بتاريخ 12/04/2012
القيادة السياسية "
|