الوطني: الأسابيع القادمة ستشهد تصعيدا في النضال حتي تحقق المطالب
السبت, 14 أبريل 2012 19:51

ولد عابدين خلال المؤتمر الصحفي وعن يمينه رئيس المجلس الطلاب وعن يساره عضو المكتب التنفيذي خلال المؤتمر الصحفي مساء اليوم بمالمقر المركزي للاتحاد الوطني (تصوير السراج)ولد عابدين خلال المؤتمر الصحفي وعن يمينه رئيس المجلس الطلاب وعن يساره عضو المكتب التنفيذي خلال المؤتمر الصحفي مساء اليوم بمالمقر المركزي للاتحاد الوطني (تصوير السراج)قال الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا محمد سالم ولد عابدين إن الطلاب المعتقلين لدى الشرطة  تعرضوا للتعذيب البشع داخل الإدارة الجهوية للأمن يوم الأربعاء الماضي، وإن المدير الجهوي للأمن وجه عبارات ساقطة للطلاب في ذلك الوقت.

وأضاف ولد عابدين خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم "السبت 14/04/2012"، بمقر اتحاده بمقاطعة لكصر في نواكشوط  أن الجامعة تحولت إلى ثكنة عسكرية تقتحمها الشرطة كل أسبوع، وهي تعيش أسوأ وضعية في حياتها، فبدل من أن تتجاوب الإدارة مع المشكال المطروحة، حولت الجامعة إلي ثكنة عسكرية، الفيصل فيها هو الشرطة والقمع والاعتقال. على حد تعبيره.

وقال ولد عابدين إن الأمين العام لكلية القانون والاقتصاد  قال إنه سيصدر مذكرة تمنع رئيس المجلس الطلابي في الاتحاد الوطني إدريس ولد المهدي من دخول الكلية، "أريد أن أقول له إن رئيس المجلس الطلابي  سيدخل أي مكان شاءه، ومن يريد منعه أو منع أي مناضل هو من سيمنع من دخول الجامعة" حسب ولد عابدين.

وأكد ولد عابدين أن العمداء يشرفون بأنفسهم على تصوير وقفات الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في الجامعة، وأن عميد كلية التقنيات أشرف بنفسه على عملية قمع الطلاب خلال مسيرة يوم الأربعاء 04/04/2012، التي قمعتها الشرطة حينها واعتقلت إثرها عددا من قادة الاتحاد الوطني.

ورحب ولد عابدين بالاعتقال والتعذيب والطرد من أجل القضية الطلابية، مؤكدا أن الأسابيع القادمة ستشهد تصعيدا في النضال السلمي، حتى تنتزع الحقوق الطلابية العادلة.

وقال ولد عابدين إن مدير المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية هو من أشرف بنفسه على اقتحام المعهد العالي وطي خيمة الطلاب وتعذيبهم واعتقالهم، بدون وجه حق، وفي تحد سافر لحقوق الطلاب.

وأكد ولد عابدين أن المعهد العالي لا زال في المربع الأول، وأن الاتحاد لا يريد الحلول الترقيعية لقضية المعهد، وأن الاضراب مازال متواصلا، وأن المطلب بإقالة الوزير والمدير ومحاكمة الأخير على جرائمه التي ارتكبها في حق الطالبات والطلاب، لا زال كما هو.

وقال ولد عابدين إن رئيس الجامعة الجديد يواصل الآن المشوار نفسه الذي كان عليه سلفه، وإنه آن الأوان لأن ترفع الجهات الأمنية التي أدخلت السلاح الأبيض يوم الاربعاء الماضي 11/04/2012"، من أجل توريط الاتحاد،- يدها عن الجامعة، لأن الاتحاد مؤسسة راشدة، ولديها مؤسسات كاملة وعلمتها التجارب أن الحقوق تنتزع  بمواصلة النضال السلمي، وسيتواصل النضال السلمي مهما قمع مناضلوها وعذبوا وسجنوا. عى حد تعبيره.

وطالب ولد عابدين بحل من وصفها بـــ"ميليشيا الحرس الجامعي"، مؤكدا أن الاتحاد الوطني سيكون بالمرصاد لكل من يريد أن يتاجر بالقضية الطلابية. "أقول لوزير التهذيب ولرئيس الجامعة  أن القمع والتعذيب والاعتقال لن يفت من عضدنا...مطالبنا واضحة.، ولا بد من تلبيتها".

وقال ولد عابدين إن كلية الطب كانت في وضعية انتقالية حتى 2011، وإن الاتحاد الوطني هو من ناضل من أجل أن يكون لها عميد ومجلس تأديب وأن تكون مؤسسة أكاديمية مميزة، لكن العميد الحالي كان يريد أن تظل حقيبة بيده، "أقول له إن ذلك العهد قد ولي إلي غير رجعة".

ونقل ولد عبدين عن عميد كلية الطب قوله إن لديه أوامر عليا بدعم كل النقابات سوى الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، واتهم ولد عابدين العميد بأنه حول الكلية إلى "ملهى ومقهى"، بدل أن يعمل على أن تكون مؤسسة ناضجة ومميزة"  على حد قوله.

ويعيش التعليم العالي في موريتانيا على وقع توترات غير مسبوقة بين الطلاب والإدارة، وقد خلفت العشرات من الجرحى والمعتقلين والمنكل بهم في صفوف الطلاب المنضوين تحت لواء الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا "أكبر نقابة طلابية في البلد"، ويواصل الطلاب الاحتجاج في كل أسبوع، وتواصل الشرطة قمع كل تظاهرة ينظمونها سواء أكانت في الحرم الجامعي أم خارجه.

الوطني: الأسابيع القادمة ستشهد تصعيدا في النضال حتي تحقق المطالب

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox