|
قادة المنسقية خلال المهرجان عقدت منسقية المعارضة الديمقراطية مهرجانا جماهيريا وصف بالحاشد في مدينة ازويرات عاصمة ولاية تيرس الزمور.
المهرجان حضره ولأول مرة الرئيس الدوري للمنسقية السيد مولاي العربي ولد مولاي امحمد رئيس حزب طلائع قوى التغيير الديمقراطي .
جماهير كبيرة غصت بها قاعة المهرجان alt جانب آخر من الجمهور لأول مرة يتحدث مولاي العربي في المنيسقية بعض الحضوروقد حضر عدد من أطر المدينة ومثقفيها والمهتمين بالشأن السياسي فيها كما كان هناك حضور شبابي معتبر .
محمد ولد بوط مسؤول التنسيق في المدينة رحب بقادة منسقية المعارضة وبالأطر الذين حضروا والوجهاء وممثلي الأحزاب والأئمة وكافة المناضلين فيها .
وقال ولد بوط إن ولد عبد العزيز لا يصلح ولن يصلح وبدل أن نرى القادة تناوبوا على الحكم في موريتانيا نراهم تناوبوا على السجن وآخرهم مولاي العربي يقول ولد بوط.
إسلم ولد عبد القادر القيادي بحزب إيناد قال إن الشعب فيه كثير من الجروح الغائرة ولابد له من الوئام والإجماع ليتوافق على مصلحة موريتانيا مضيفا أن ولد عبد العزيز فشل في ذلك .
وطالب ولد عبد القادر بدولة يتساوى الكل في الثروة كما كان في زمن المرحوم المختار ولد داداه وهذا لابد له من الشفافية والتسيير البناء .
وقال الوزير السابق والوالي السابق لولاية تيرس الزمور إن موريتانيا تحتاج للعدالة الاجتماعية والمساواة حتى تكون الدولة لكل الموريتانيين وليست لقبيلة ولا مجموعة كما يفعل النظام الآن . وختم ولد عبد القادر كلمته بالقول إن من رحل في هدوء يستطيع أخذ بعض الأمتعة ومن فرض عليه فلن يأخذ أي شيء .
محمد ولد بربص رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي لجنة الأزمة حيا السكان وقال إنه جاء في 2009 إلى ازويرات بهدف إعادة الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله للحكم واليوم جاء من أجل إعادة الديمقراطية لموريتانيا كلها وهو هدف سام وكبير.
ولد بربص أكد أن الوعود التي يطلقها عزيز كاذبة مستدلا على ذلك بكلامه عن "الجنرالية" وقوله إنه سيسوي مشاكلها وأعطى موعدا لذلك ولم ينجزذلك حتى الآن .
وتحدث الوزير السابق عن مشكل الرق قائلا أريد القول لأبناء عمي من الحراطين أن ولد عبد العزيز لا خير فيه وطالب منهم إسقاطه و تحدث عن كلام عالم سعودي في إذاعة القرآن الكريم حول شراء العبيد من موريتانيا .
محفوظ ولد بتاح رئيس حزب اللقاء الوطني للتناوب الديمقراطي قال إن مشكلة موريتانيا الحقيقة هي نمط الوصول إلى السلطة حيث إنه في كل مرة يأتي عسكري ويقوم بانقلاب عسكري ويفرض نفسه ونحن نريد إنهاء هذه المرحلة.
وطالب ولد بتاح الرئيس محمد ولدعبد العزيز بالرحيل قائلا إن هذا النمط من الأحكام هو ما أطاح به العرب في الدول القريبة في مصر وتونس وهوما سنفعله نحن يقول ولد بتاح .
وقال ولد بتاح إن الفقر ليس حكما وليس قدرا علي أي شعب أن يظل فقيرا وطالب الجميع بالتضامن في وئام من أجل إزاحة النظام القائم حتى يجدو ثروتهم ويتبدل حالهم غنى بعد فقر .
صالح ولد حنن رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم" شكر ساكنة ازويرات على الحضور بهذا الحجم وهذا الكيف قائلا لقد جئناكم من أجل مشاركتكم في المشاكل التي تعانون منها ولاحل لها إلا برحيل النظام .
وتحدث ولد حنن عن الصيد والسرقة والنهب المنظم الذي يواجهه الشعب في موريتانيا كلها مضيفا أن الثروات التي تنهب من ولاية تيرس زمور ولا تنعكس على الحياة اليومية للمواطنين خير دليل علي ذلك .
وأضاف ولد حنن أنهم لن يقبلوا بعد اليوم بقاء النظام الموريتاني لأنه خرب البلاد وأهلك الحرث والنسل وعليه أن يرحل فورا وبدون توان .
أحمد ولد سيد باب رئيس الحزب الموريتاني من أجل الديمقراطية والوحدة قال إن المنسقية لم تأت داعية للفوضى ولا للتخريب بل جاءت تريد الإصلاح وتنشده وتريد الخير للشعب الموريتاني كله وهو خطها وستبقى كذلك .
وقال ولد سيد بابه إن النظام الموجود غير مؤهل لإدارة البلاد لأنه عاجز وغير قادر على ذلك .
وقال ولد سيد بابه إن ولد عبد العزيز هو من يسير الخزينة ويفتخر بذلك دائما أمام الكل وفي وسائل الإعلام .
وسأل ولد سيد بابه ساكنة ازويرات هل ربح تجارتهم في زمن النظام الحالي وهل زادت تنميتهم في زمن النظام الحالي .
وختم ولد سيد بابه بالقول إن النظام يقول إنهم جاءو للفوضى ويقولون هم له إنهم ضد ذلك ولن يقبلوه لأنهم جاءو من أجل التغيير السلمي الحضاري وأن من يحرض علي ذلك هو من يدخل الشباب في صفوفنا من أجل الفوضى وهو عمل استفزازي ويتحمل عواقب ذلك .
محمد ولد اخليل نائب رئيس حزب اتحد قوي التقدم قال إن الشباب الماثل أمامه هو من يناضل مضيفا أن ولد عبد العزيز يقول الكثير من الإنجازات وخاصة افتخاره بالطرق متسائلا عن سعر الكيلومتر الواحد من الشارع وعن مصير الكثير من التمويلات التي رصدت لها .
وأضاف ولد اخليل أن ضياع الوقت في طوابير الزحام أمام عملية 2012 يدل على فقدها لقيمتها وأنه لا يستطيع الوصول إليها سوى الأغنياء .
ولد اخليل قال إنه يطالب بمرتنة للعمال وخاصة في ازويرات لأن أغلب العمال فيها من الأجانب وهو أمر مرفوض .
الوالي السابق قال إن الشعب الموريتاني فقد الأمل في زمن ولد عبد العزيز وفقد الأمن كذلك في زمنه حيث اختطف العسكريون من داخل الوطن لأول مرة .
وقال ولد اخليل إن ولد عبد العزيز قام بصفقات دون أن تمر على البرلمان أو يصادق عليها ومع ذلك يطلب من الشعب تصديقه ومدحه على حسن التسيير.
أحمد ولد داداه رئيس حزب تكتل القوي الديمقراطية قال إن مدينة ازويرات هي عصب الاقتصاد في موريتانيا لأن فيها العمال والمعادن والمثقفين والعلماء وأنهم في المنسقية يقدرون جهد العمال ودورهم في العملية التنموية .
وأضاف ولد داده أن الدول تعتمد على شبابها في التنمية وأن موريتانيا تتوفر على الكثير من الشباب وهو ما يخولها إعطاء مال للشباب ومال للتكوين ومال للعمالة .
وقال ولد داداه أن الشعب يحتاج الأمل وهو ما لن نفقده في الله أولا ولا في الشعب ثانيا .
جميل ولد منصور رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل قال إنه لديه ثلاث رسائل يريد اختتام المهرجان بها أولها يقول ولد منصور نظرت إلى أهل موريتانيا كلهم نساء ورجالا نظرت من يعاني منا الاسترقاق وآثاره والعمال وأوضاعهم ورجال الأعمال والموردين والأساتذة والمثقفين والجيش والحرس والدرك وجدت الناس بكامل أنواعها وأشكالا متضررة من نظام محمد ولد عبد العزيز مضيفا أن سلطة يتضرر منها شعبها ويعاني في ظلها لا تستحق حكمه وعليها الرحيل .
وقال ولد منصور إنه مرة في الجمعية الوطنية طلب مني سائق وزيرطرح مشكلة لديه في البرلمان وهو ما يعني أن الكل لديه مشاكل ولا يستفيد في هذا البلد ولا هذا النظم سوى محمد ولد عبد العزيز .
الرسالة الثانية يقول ولد منصور هي نداء للشعب الموريتاني وهي أنه صار واعيا فمن جيكني الذين يتظاهرون ومكطع لحجار وهي مناسبة لتحيتهم علي ما تعرضوله اليوم وكذلك المذرذرة وانواذيبو وازويرات الذين اعتصموا يريدونحقوقهم والجرنالية كلها دليل على الوعي ولابد أن ينال الشعب حقه مهما كلفه ذلك .
وقال ولد منصور إن الشعب الموريتاني بسلمية ومسؤولية وبقوة سبطالب بحقوقه بالماء والكهرباء وغيره ولا يمكن حصوله عليها قبل رحيل ولد عبد العزيز
الرسالة الثالثة يقول ولد منصور نها موجهة للشرطة والدرك والجيش والشرطة وهي أنه يكذب من قال إن لدينا مشاكل معكم نعرف أنكم تعانون أكثر مما نعاني وتزيدون بتهور النظام ودخوله حربا بالوكالة دون حق ونقول لكم مسؤوليتكم حماية الوطن وأمنه ومواطنيه وليست حماية ولد عبد العزيز ونظامه الذي رفضه الشعب الموريتاني .
وقد تميز المهرجان بحضور كبير استمر حتى بعد صلاة المغرب .
|