|
الخميس, 11 نوفمبر 2010 13:05 |
|
ناشد العشرات من حملة الشهادات العلياء الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من أجل التدخل لإنصافهم عبر معادلة الشهادات وأوضح حملة شهدات المغرب وتونس والسنغال أن "معادلة الشهادات العليا لا تزال محكومة بقرارات تجاوزيه خطيرة لا تستند إلى أي أساس أكاديمي أو علمي وتحرم البلد و مؤسسات التكوين العالي من الاستفادة من الكفاءات العلمية المتميزة".
وأشارت الرسالة الموجهة للرئيس إلى أن "لجنة معادلة الشهادات العليا التي لم تلتئم منذ حوالي 10 سنوات لتتبع معايير اعتباطية وفجة ودونما أي منطق فكيف يعقل ان تمنح الماجستير(من مصر و الجزائر دون غيرهما) معادلة ودكتوراه سلك ثالث والتي لا تمنح الدولة لها طلابها الجامعيين المتفوقين في حين أنها لا تعترف بشهادة الدراسات العالية المعمقة المغربية التي تمنح الدولة لها عشرات الطلبة المتفوقين من جامعة نواكشوط لعدد من السنين". وهذا هو النص الكامل للرسالة : رسالة إلى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز طلب استعجالي
الموضوع : طلب تدخل لإنهاء القرارات الاستثنائية الجائرة التي تحكم معادلة الشهادات العليا
سيدنا الرئيس, إننا نحن حملة الشهادات العليا الماستر والدراسات المعمقة والدراسات العالية المعمقة من دول المغرب و تونس والسينغال وفرنسا لنستبشر خيرا بالطريقة التي تديرون بها الأمور في هذا البلد الميمون ونسجل بعرفان كبير العمل على إنهاء الكثيرمن الممارسات والأعباء الثقيلة التي ورثتها الأنظمة الفاسدة. سيدنا الرئيس, خلال سنوات الثمانينيات وعند افتتاح جامعة انواكشوط لم يكن لدينا من الطاقم التدريسي مافيه الكفاية وتم بالإضافة إلى الدكاترة اعتماد حملة الماجستير لخريجي المعهد الملحق بجامعة الدول العربية الذي لايزال وحتى اليوم محل عدم اعتراف من قبل الكثير من الجامعات و مراكز التكوين الأكاديمي حتى في الدول العربية نفسها وهو اجراء على الأقل احسن من امثاله التي اتبعت في دول اخرى ابان تأسيس مؤسسات تكوينها العالية حيث اعتمد بعضها حائزي شهادة الإجازة (الباكالوريا + 4) كمدرسين وفي التسعينيات التحق بهذا السرب حملة الماجستير من جمهورية الجزائر الشقيقة. سيدنا الرئيس, خلال عشرية التسعينات وبعد أن بدأ خريجو الجامعة بالتوافد بشهادات الدراسات المعمقة و والدراسات العالية المعمقة والدكتوراه سلك ثالث من دول المغرب و تونس والسينغال وفرنسا ومن ضمنهم كل الطلاب المتفوقون الذين تم منحهم من قبل الدولة الموريتانية. ونظرا لشعور حملة الماجستير من الجزائر ومعهد الجامعة العربية بعدم القدرة على منافسة هؤلاء الخريجين القادرين على التدريس باللغتين العربية و الفرنسية ونظرا لفوضوية الأنظمة السابقة وانتشار الزبونية والفساد عمدت المجموعة المذكورة إلى استغلال نفوذهم واستصدروا مقررا من لجنة معادلة الشهادات بمعادلة الماجستير(من مصر و الجزائر دون غيرهما) بالدكتوراه سلك ثالث مع أنها لا يمكن لأصحابها التسجيل في الدكتوراه سلك ثالث أو دكتوراه دولة – في بعض التخصصات التي لا وجود لدكتوراه سلك ثالث فيها كالقانون و الاقتصاد أصلا وهو ما مثل نشازا بالنسبة لمنح هذه الدرجة في هذه التخصصات- إطلاقا. سيدنا الرئيس, إن معادلة الشهادات العليا لا تزال محكومة بقرارات تجاوزيه خطيرة لا تستند إلى أي أساس أكاديمي أو علمي وتحرم البلد و مؤسسات التكوين العالي من الاستفادة من الكفاءات العلمية المتميزة وذلك ما تجسد خلال القرار الأخير الذي تم بموجبه اختيار الأساتذة المؤهلين للتعاون مع جامعة نواكشوط حيث تم تقسيم المترشحين إلى مجموعتين (ا و ب) حيث ضمنوا المجموعة (ا) دكتوراه دولة ودكتوراه موحدة ودكتوراه سلك ثالث والماجستير (كالجزائرية و المصرية دون غيرهما كالتونسية) وفي المجموعة (ب) وضعوا الماجستيرالتونسية و الماستر والدراسات المعمقة و والدراسات العالية المعمقة ومهندس دولة. إن لجنة معادلة الشهادات العليا التي لم تلتئم منذ حوالي 10 سنوات لتتبع معايير اعتباطية وفجة ودونما أي منطق فكيف يعقل ان تمنح الماجستير(من مصر و الجزائر دون غيرهما) معادلة ودكتوراه سلك ثالث والتي لا تمنح الدولة لها طلابها الجامعيين المتفوقين في حين أنها لا تعترف بشهادة الدراسات العالية المعمقة المغربية التي تمنح الدولة لها عشرات الطلبة المتفوقين من جامعة نواكشوط لعدد من السنين. سيدنا الرئيس, إن الأساتذة الأوائل (الثمانينيات و التسعينيات) من حملة الماجستير يستحقون على الجامعة ان تمنحهم درجة دكتوراه شرفية لخبرتهم الطويلة ولإسهامهم في تكوين الأجيال الأولى أو إعطاؤهم المنح بغية الحصول على درجة الدكتوراه لكنه وبعد تنميط مراحل التعليم العالي وفق نظام (أل. أم. د. ) لم يعد هناك إلا ثلاث مستويات للتعليم : - (الباكالوريا + 3) ليصانص - (الباكالوريا + 5) الماستر - (الباكالوريا + 8) دكتوراه موحدة وهي تعتبر بين دكتوراه دولة ودكتوراه سلك ثالث و جامعة نواكشوط قد اتبعت نظام (أل. أم. د. ) الذي يعتبر خريجيه أولى بتدريسه ويوجب أيضا على لجنة معادلة الشهادات إن تلتئم وتعيد صياغة معاييرها و تمنح معادلة المستوى الثاني (الباكالوريا + 5) لكل من حملة الماجستير-إذ لا يوجد أي تكوين سحري بموجبه يتم الانتقال مباشرة من الإجازة إلى دكتوراه سلك ثالث- أيا كانت دولة التكوين وكذلك لكل من الماستر والدراسات المعمقة و والدراسات العالية المعمقة ومهندس دولة شريطة ان تكون من مؤسسة جامعية معترف بها. عن حملة الشهادات العليا الماستر والدراسات المعمقة و والدراسات العالية المعمقة من دول المغرب و تونس والسينغال وفرنسا:
|