|
جانب من وقفة نظم أساتذة نواذيبو اليوم توقفا عن التدريس لمدة ساعتين ابتداء من الساعة الثانية عشر إلى غاية الساعة الثانية ظهرا، وذلك في أول خطوة احتجاجية باتجاه الإضراب المشترك الذي دعت إليه كل من النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي SIPES والنقابة الوطنية للتعليم الثانوي SNES.
وخلال وقفة نظمها الأساتذة بمباني الإدارة الجهوية للتعليم والتكوين المهني، أكد عضو المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للتعليم الثانوي، الأستاذ أحمد ولد آلويمين أن "الإضراب القادم حاسم نتيجة لتوقيته ومدته،" مشيرا إلى أن هذه المدة كان بالإمكان أن تكون أطول "لولا أن النقابات حرصت على عدم التسبب في إبطال العام الدراسي، وهو ما يجب أن يحسب لها."
جانب من وقفة الأساتذة اليوم وشدد القيادي النقابي على أنهم "لا زالوا يسعون للحوار مع الجهات الوصية ويعتبرونه الحل الأمثل لمشاكل التعليم المختلفة،" وأن الكرة الآن في مرمى الوزارة، التي نصحها بالتوقف عن أساليب التغيب والترهيب التي لن تثني الأساتذة عن الدفاع عن حقوقهم، داعيا الأساتذة إلى التوحد والتماسك من أجل صون الحقوق ومثمنا التنسيق بين النقابات.
بدوره الأمين العام للمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم الثانوي، الأستاذ سيدي ولد منان، أكد على أن "العريضة المطلبية المقدمة للوزارة لا تحتوي مطلبا سياسيا واحدا، بل كل ما فيها هي مطالب نقابية عمالية بحتة،" داعيا من يرمي الأساتذة المضربين بالتسييس إلى تقديم إثبات على دعواه أو الكف عن مغالطة الرأي العام، ومهيبا "بالأساتذة إلى أن يكونوا على مستوى الحدث ويردوا بحزم على مثل هذه الشبهات."
وللتلاميذ صوت
إلى ذلك انتهز العشراتُ من التلاميذ التوقفَ الذي نظمه الأساتذة عن التدريس للتظاهر بالثانوية رقم واحد بالمدينة، أعرق وأقدم ثانوية بالمدينة، وذلك تحت يافطة "مبادرة صوت التلميذ"، رافعين شعارات تطالب بالرفع من المستوى التعليمي وتطوير المناهج التعليمية وتوفير العدد الكافي من الأساتذة وإنهاء الاكتظاظ...
وفي كلمة له أمام المتظاهرين، اعتبر التلميذ الامام ولد كايه، رئيس مبادرة صوت التلميذ بنواذيبو، أن "تغييب التلاميذ عن المشاركة في اتخاذ القرارات التي تخصهم وتحدد مستقبلهم أمر لم يعد مقبولا من طرفهم،" داعيا تلاميذ نواذيبو إلى الالتفاف حول المبادرة.
ويعتبر هذا أول ظهور لمبادرة صوت التلاميذ التي ظهرت منصف مارس خارج العاصمة نواكشوط.
|