| "التلاقي الوطني" البلد يمر بوضعية حرجة ولابد من حوار صريح |
| الخميس, 19 أبريل 2012 14:51 |
|
وأضافت الأحزاب الثلاث المنضوية تحت لواء الأغلبية في مؤتمر صحفي أعقبه بيان أصدرته أنها تدعوا لحوار وطني جاد يجد كل موريتاني فيه نفسه حتي تتجنب البلاد منزلقات علي مستويات عدة . وجاء في البيان :
إن تفاقم هذه الوضعية لينذر بانعكاسات لا يمكن التنبؤ بها، سواء بالنسبة للوحدة الوطنية أو بالنسبة للبناء الديمقراطي والتنموي، مما يستدعي من الفاعلين عموما، والسياسيين منهم بالخصوص، أن ينخرطوا بصورة واضحة وأكيدة في مسار الحوار الوطني الصريح والمفتوح باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل المشاكل التي تواجهها البلاد. و بدون ذلك فإن هذه الوضعية ستقلل من قيمة المكاسب المعتبرة التي أسفر عنها الحوار الوطني بين الأغلبية الرئاسية وبعض أحزاب المعارضة. وفي هذا الوقت المتميز بتصديق رئيس الجمهورية على أغلب القوانين التي أسفر عنها الحوار الوطني، وهي نصوص ما زالت قابلة للتحسين، في هذا الظرف الخاص، تتوجه الأحزاب الموقعة أسفله بدعوة صادقة إلى السيد رئيس الجمهورية ليربط الاتصال مع منسقية الأحزاب الديمقراطية بكامل تشكيلتها من أجل حملها على الانخراط في حوار مدعم ، حتى لا يحس أي موريتاني أنه مستبعد أو محروم من المشاركة في الشأن الانتخابي. وإذ تأسف الأحزاب الموقعة أسفله للمزايدات المعبر عنها من هنا وهناك، فإنها تتوجه بنداء ملح إلى عموم الفاعلين السياسيين من أجل العمل على تغليب جو سياسي هادئ قوامه وجود أغلبية مدعمة يتم إشراكها بصورة فعلية في التوجيه وتسيير الشأن العام، من جهة، ومعارضة محترمة ومسؤولة، من جهة أخرى، بحيث يقوم هذان الطرفان بتنظيم توافقي للانتخابات العامة المقبلة، حتى لا تكون نتائج هذه الانتخابات مثار أي تنازع أو اعتراض. نعم لإجماع وطني
|
