" إيرا " تستنكر " امتطاء الدين للتغطية علي الإسترقاق " في موريتانيا
الاثنين, 23 أبريل 2012 11:22

شعار حركة إيراشعار حركة إيرااستنكرت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية " إيرا " قسم أوروبا ما سمته"امتطاء الدين للتغطية علي الاسترقاق " قائلة إنها محاولة جديدة للثراء في القرن الحادي والعشرين .

وأضافت الحركة في بيان لها تلقت السراج نسخة منه أن بث الإعلام الرسمي الموريتاني لفتوى عالم سعودي هو دليل وتأكيد على التمادي في الإبقاء على الممارسات الإستــرقاقية في موريتانيا .

ودعت الحركة الفقهاء الموريتانيين إلى تجنب "السلفية" الحرفية وأن يتجهوا للإجتهاد دون وجل خدمة للاسلام في موريتانيا، الذي يؤكد كرامة بني آدم والمساواة فيما بينهم.

وجاء في البيان :

" صحف عديدة وكذلك مواقع التفاعل الاجتماعي، قامت في الجمعة 14 إبريل 2012 بنشرمعلومات منقولة عن الإعلام الرسمي للجمهورية الاسلامية الموريتانية؛ وعلى وجه التحديد، إذاعة القرءان الكريم، التي أذاعت مضامين محاضرة أنعشها إمام المدينة بالسعودية، وهوالواعظ  صالح بن عواد بن صالح المغامسي، بوصفه فقيها. 


و الظاهر أن المسؤوليــن بالإذاعة، تلقوا تعليمات من الحكومة الموريتانية، تسمح لهم بإذاعة المضمون الذي يسيء ويجرح مشاعر مجموعة لحراطين التي تمثل أغلبية السكان؛ المحاضرة كانت بمثابة تذكير وتأكيد على التمادي في الإبقاء على الممارسات الإستــرقاقية في موريتانيا؛ و يمكن للمرء أن يتصــور دون عناء كبير أن السلطات إنما كانت تبارك بث المحاضرة، وذلك على الرغم من تبيان مزيد التزييف والانكار للحقائق، من قبل الدولة والمجموعات المهيمنة.


وقد أطلق المحاضر نداء "رسميا" للسعوديين، ومن خلالهم، إلى كل المسلمين في الخليج لحثهم على المجيء لشراء العبيد المتوفرين بكثرة في موريتانيا، وبذلك، يمكنهم التكفير عن خطاياهم.


هـي بادرة جديرة بالاهتمام، لأنها ترتبط بإهتمام الشرق لإعادة تجارة الرقيق في القرن21، باتجاه الخليج العربي، ويمكن العديد من الشخصيات النافذة، في المجتمع والدولة الموريتانية، من الإثراء من عوائد تصدير هذه التجارة إلى جدة، ومكة وغيرهما من المدن والمراكز بالمملكة الورعة.


النساء المنحدرات من العبيد هن في الغالب المستوردات، على شكل عقود زواج عن بعد، وهي ماركة تجارية محلية حيث يطلق عليها "الكولي" الذي يشحن في الطائرة في إطار زفاف سعيد، وهو نوع جديد أسوأ من الإتجار نفسه، ويتم بغرض تبرير تسفيرهن المنافي للوعي الإنساني: وعند وصول "الكــولي" إلى المقصـد  يتم دفع ثمن العبدة الموريتانية للسيـد، ويصبح بالامكان إهداءها الحرية من قبل مالكها الجديد، بعد أن يكون البعض قد حجز مقعده في الجنان.


ويظهر الساسة، و كذلك الأمن الموريتاني تسامحا مشبوها في مراقبة الظاهرة، وفي هذا الوسط يتمكن الظلاميين من فرض شروطهم، بحيث يصعب أن تصـور فضيحة حادثة في موريتانيا، بناء على تلك الوقائع، فكل ما يجري أو يقال بشأنه يأتي بإسم الإسلام بحيث يتمكن المتاجرون من إبعاد الشوائب، وبحيث يفضل رجال الدين عندنا التواطؤ، أوالتزام الصمت أو التستر على الظاهرة على عكس نظرائهم في بقاع العالم الإسلامي، وتضيع فرص محاسبة الجناة كما هو حاصل منذ قرون.


إن مبادرة إنبعاث الحركة الانعتاقية (ira) لتحتج ضد التهور الذي أقدمت عليه إذاعة الدولة الموريتانية التي تجرأت على بث خطبة لداعية الاتجار بالرقيق.      

    
وبالاضافة إلى ذلك، فإن المبادرة توجه نداء إلى جميع العلماء والمشايخ، لتجنب السلفية الحرفية وأن يتجهوا للإجتهاد دون وجل خدمة للاسلام في موريتانيا، الذي يؤكد كرامة بني آدم والمساواة فيما بينهم.


كما نؤكد من جديد، التزامنا بالعمل دون توان أو تراجع حتى يتم إلغاء الإسترقاق وتحرير القوانين المتعلقة به، لأنها قوانين مستمدة من النسخة المحلية من الشريعة الإسلامية (المالكية) التي لازال العمل  بها ساريا باعتبارها المصدر الأوحد للتشريع داخل ترسانتنا القانونية، وتنص على ذلك ديباجة الدستور الموريتاني المعمول به!


إن منظمتنا لتترك الباب مفتوحا على مصراعيه لشهادات الضحايا والمجتمعات المحلية المتضررة من سرطان العنصرية الذي يلتف من حول الجمهورية الاسلامية الموريتانية.


إيــرا
قسم أوروبا "
 

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox