|
الاثنين, 23 أبريل 2012 15:05 |
|
altدانت رابطة الصحفيين الموريتانيين "انتهاك حرية الصحفيين في موريتانيا في وقت تستعد فيه الصحافة لتخليد اليوم العالمي لحرية التعبير".
وانتقد البيان الذي أصدرته الرابطة صباح اليوم 23/04/2012 التوقيف الذي تعرض له الزميل أحمدو ولد الوديعة، مدير مجموعة السراج الإعلامية، الليلة البارحة في مطار نواكشوط الدولي، واعتبرته إجراء تعسفيا يترجم توجه السلطات إلى "قمع الصحفيين بسبب آرائهم ومواقفهم السياسية".
وفيما يلي (نص البيان):
تعرض الزميل أحمدو ولد الوديعة، مدير مجموعة السراج الإعلامية ليلة البارحة
للتوقيف في مطار نواكشوط من طرف الشرطة بعد وصوله قادما من المغرب، وخضع
الزميل الصحفي لتفتيش دقيق لأكثر من مرة والتوقيف لأكثر من ساعة دون تقديم
تبرير لهذا الإجراء التعسفي.
ويأتي توقيف الزميل ولد الوديعة بعد أيام من إقدام قوات الأمن على الاعتداء
بالضرب والإهانة اللفظية على الصحفي عبدو ولد عبد القادر، الصحفي في موقع
الأخبار "اينفو"، أثناء تغطيته لمظاهرة احتجاجية لمجموعة شبابية.
كما أقدم قراصنة مجهولون على قرصنة وتخريب موقع "تقدمي" الألكتروني المعروف
بخطه التحريري المعارض للسلطة وسبق سجن مديره الزميل حنفي ولد دهاه لأكثر من 6
أشهر. مما أرغم إدارته على تعليقه مؤقتا بسبب الهجوم الالكتروني المتعمد الذي
استهدفه منذ أكثر من شهرين.
ونظرا لهذه الحوادث فإن رابطة الصحفيين الموريتانيين تسجل بقلق تزايد حالات
انتهاك حرية الصحفيين في موريتانيا في وقت تستعد فيه الصحافة لتخليد اليوم
العالمي لحرية التعبير في الثالث من مايو، وتندد أيضا بتلك الممارسات التي
تستهدف قمع الصحفيين بسبب آرائهم ومواقفهم السياسية.
وتطالب الرابطة السلطات بحماية الصحفيين واعتقال ومحاسبة المسئولين عنالاعتداء الجسدي على الصحفيين.
نواكشوط، 23 ابريل 2012
عن المكتب التنفيذي
الرئيس:عبد الرحمن ولد الزوين
|