|
المنصة الرسمية للندوة نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ندوة سياسية بفندق " عزة آتلانتيك " بانواكشوط مساء أمس الإثنين قائلا إنها تعد "البداية الوشيكة للمرحلة الأولى من حملة تحسيس وطنية كبرى يزمع حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إطلاقها، بإشراف قيادات سامية، إلى جميع مقاطعات وأقسام وفروع الحزب على امتداد التراب الوطني؛ حيث تنظم تحت عنوان: "الحملة الوطنية الأولى للتحسيس لسنة 2012".
قياديون في الحزب حضروا الندوة رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد محمد محمود ولد محمد الأمين قال خلال افتتاح هذه الندوة إن المشرفين على هذه البعثات "عهد إليهم بتسليط الأضواء الكاشفة على الحصيلة الإيجابية لتنفيذ البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، في كافة المجالات، باعتبار هذا البرنامج العقد الملزم الذي على أساسه اختار الشعب رئيسه اختيارا حرا، في الشوط الأول من انتخابات تعددية شفافة بتزكية العالم كله".
كما عهد ـ يقول السيد محمد محمود ولد محمد الأمين ـ "إلى البعثات بالاستماع إلى هموم المناضلين وكافة المواطنين في المناطق المَزورة، والإطلاع عن كثب على مشاكلهم اليومية، والبحث عن إيجاد حلول لها، وحمل تطلعاتهم ومطالبهم وآمالهم إلى الحزب والحكومة، ومتابعتها بكل يقظة حتى تجد الحلول المناسبة لها".
وأضاف رئيس حزب الاتحاد "أن حصاد تنفيذ البرنامج الانتخابي الذي تحدثنا عن بعض معالمه، هو أكثر من مطمئن على أن وعود رئيس الجمهورية في برنامجه الانتخابي، سيتم الوفاء بها كاملة وزيادة، وقبل اكتمال مأموريته الرئاسية الحالية؛ وهو أمر من شأنه أن يستثير الظامئين إلى السلطة، ممن ساءهم أن يروا الشعب الموريتاني وقد فك القيد وملك أمر نفسه، ونال كل فرد فيه نصيبه المستحق من ثروة وطنية هائلة، ظلت نهبا للمفسدين طيلة العقود؛ فلما توقف شريان المال الحرام إلى جيوبهم، طفقوا يرجفون ويرعدون ويمكرون".
وفي معرض حديثه عن تملص المعارضة المقاطعة من قواعد اللعبة الديمقراطية، قال رئيس حزب الاتحاد: "إننا لا نتحدث هنا عن عصابات أو منظمات جريمة منظمة، بل عن "أحزاب سياسية" تنعم بأوفر الحريات في المنطقة، بحماية من السلطة والقانون؛ وهي تواصل المسيرات والاعتصامات وتفعل ما تشاء وتقول ما تريد، بلا مصادرة أو رقيب؛ هي نفسها كانت شاهدة مشاركة في رئاسيات 2009، حيث اعترفت مكرهة بحكم الصندوق، واستجدت المشاركة فيما لم يرغب الناخب في إسناده إليها، وطال بها الانتظار والوطن في شغل عنها بمعركة البناء الوطني، فقررت الانتكاس والنكوص، وألقت بالمثل والأعراف الديمقراطية خلفها، وذهبت تبحث عن مكان بين دعاة الفتنة والخارجين على القانون!!...."
وتساءل رئيس حزب الاتحاد في نهاية خطابه الافتتاحي بشأن الحملات المغرضة للمعارضة المقاطعة للحوار: "كيف لا، وهذه الأقلية ومن دون وجه حق، تطالب رئيسا انتخبته الأغلبية الساحقة، بخلع نفسه، من قميص لبسه بإرادة الشعب وشهادة العالم، ولما تتجاوزْ مأموريتُه النصفَ؛ وقد حارب الفساد وحقق العدالة الاجتماعية ورسخ الديمقراطية ووفى بما وعد في برنامجه الانتخابي، أوليس الانتخاب والاقتراع الحر والشفاف، هو أساس الشرعية، وروح الديمقراطية، وطريق التداول السلمي على السلطة......؟
وأنهى رئيس حزب الاتحاد السيد محمد محمود ولد محمد الأمين كلمته قائلا : "إن هذا المنبر يمنحني اليوم فرصة للقول؛ ولتسمع "منسقية المعارضة": إن الدعوة الفجة لإسقاط النظام، والتي لا تساوي الحبر الذي يسال فيها، هي كفران للنعم السياسية، وجحود لمعركة التنمية القائمة على أشدها، وظلم للعدالة، وكفر بالديمقراطية، وسوء استخدام للحرية؛ وإن عليهم العودةَ إلى رشدهم وتحكيم الضمير الوطني لا الجشع السلطاني، قبل أن يطالهم عقاب الشعب الموريتاني الذي قدم الدليل تلو الدليل على استهجانه لذلك المنكر من القول".
" اللجنة الإعلامية لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية - بتصرف "
|