| فوضى ومسنون في مسيرة حركة شباب ضد الفوضى (صور) |
| الثلاثاء, 24 أبريل 2012 14:26 |
|
المسيرة التي نظمها قيادات شباب الاتحاد من أجل الجمهورية المعروفون، كان أصحابها يناقضون أنفسهم حين قال أحدهم وبأوامر من قيادي أكبر في الحزب في تصريح "نحن ضد تسييس الجامعة ونطالب برجوع الجامعة إلى الدراسة لقد أصبحت منبرا للسياسة". وكانت المسيرة التي نظمت ضد الفوضى انطلقت من كلية الاقتصاد في جو تسوده فوضى عارمة، ولم يستطع المنظمون أن يفتحوا الطريق لسيارة الإسعاف التي مكثت وقتا طويلا وهي متوقفة أمام الجامعة حتى اضطر سائقها لسلوك طريق آخر. وكان لافتا الحضور المبكر للتلفزة الوطنية بسيارتها للنشاط، حيث انضمت وبشكل فاضح إلى رتل السيارات الخصوصية التي استخدمها المتظاهرون، بل حملت الشباب بلافتاتهم وصار السائق تحت إمرة المنظمين يسرع ويخفف السرعة أنى شاءوا. وكان الحضور النسوي في المسيرة مختصرا على فتات تجري وسط الشباب، ونساء في سيارات شخصية عليها مكبرات صوت، رصدت السراج إحداهما تنصح الطلاب وتحذرهم قائلة "على الطالب أن يحذر ولا يخدعوه آخرين قد حصلوا على شهاداتهم"، في حين أن قيادات المسيرة كان جليا أنهم قد حصلوا على وظائفهم مسبقا. يأتي هذا النشاط لهذه الحركة الوليدة في إطار الرد على المسيرات والمهرجانات التي ينظمها الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في الجامعة والمعهد العالي مطالبة بإنهاء عسكرة مؤسسات التعليم العالي في البلد، والتي عادة ما تقابل بالقمع والتنكيل من طرف الشرطة الموريتانية. |
