سوق العاصمة قبل العيد.."زازا "و"ميماتي" بين المتسوقين
السبت, 13 نوفمبر 2010 14:03

تزدحم سوق العاصمة أوان العيد بالباعة و المشترين, ويتميز عيد الأضحى عن بقية الأعياد  بأن الناس تسميه "العيد الكبير ", لذا يجتهد التجار في جلب البضائع الجديدة و الرائجة لعرضها خلال هذه الفترة, وكذا يجتهد المشترون في إفراغ ما في جيوبهم من أجل رسم البسمة والفرح على وجوه أنفسهم وذويهم في يوم العيد.

ملابس متنوعة وتسميات مختلفة تعكس اهتمامات المجتمع، فمن المسلسلات إلى المسابقات المحلية..مسلسل وادي الذئاب والنغمة الذهبية يسيطران هذه المرة على تسميات بضائع السوق.الباعة اتفقوا على أن حيوية السوق ضعيفة رغم قرب العيد، أما المشترون فقد شكوا غلاء الأسعار وضعف قيمة العملة المحلية.

سبحة"زازا"

تتميز الملحفة الموريتانية بألوانها الكثيرة و تسمياتها الأكثر، في هذا العام تروج تسميات جديدة بألوان وزخرفات جديدة أيضا ,احويجة بائعة ملاحف منذ 1990م وما تزال تعرض بضاعتها في نفس المكان من سوق العاصمة..سألناها عن أسماء الملاحف الرائجة في هذا العيد فاستعرضت أمامنا نوعيات عدة كلها مستوحاة من مسلسل وادي الذئاب "تسبيح زازا".. ميماتي..عبد الحي..هذه التسميات الأكثر رواجا هذه الأيام في سوق الملاحف، تتراوح أسعار هذا النوع من 3000ـ 8000.

 

تقول احويج إن "تسبح زازا" و"ميماتي" هما الموضة الأكثر بيعا هذه الأيام..تشكو احويج من كساد السوق وتعلق على سؤال عن المقارنة بين مبيعات العيد هذه السنة والأعوام الماضية بقولها"ولد عبد العزيز جاءت معه العافية لكن النقود لم تأت معه".

قميص"كرمي"و"علي"

سوق ملابس الأطفال يشهد إقبالا أكبر إذ لا يمكن لأي أسرة أن تتجاهل طلبات الأطفال في العيد..الطفل لا يقبل التنازل عن ملابسه ولعبه أيام العيد..سيطرت النغمة الذهبية على موضة السوق..الفنانة "كرمي"والفنانة "علي"اسمان على موضة ملابس الأطفال هذه المرة.محمدن صاحب متجر لبيع ملابس الأطفال أستعرض أمامنا هذه الموضات وقال حين سألناه عن تقييمه للإقبال على السوق في هذا العيد" الإقبال على ملابس الأطفال هو الأكثر في كل الأعياد لأن الأسر تهتم أكثر بثياب الأطفال، لكن يبدو أن المتسوقين لا يملكون النقود هذه المرة" وتتراوح الأسعار بين 7000 ـ 10000.

الدراعة"الذهبية"

سوق ملابس الرجال سوق تتميز عادة بقلة تنوعها في الأشكال و الألوان وإن حاولت التغلب على ذلك بالإبداع في طبيعة القماش ونوعية زخرفة جيب وصدرالدراعة"الخياطة"، لهذه السوق موضتها الخاصة وأسماؤها المتعددة..دراعة "النغمة الذهبية".."البداع"..هذه موضة هذا العام..وتبدو"النغمة الذهبية"هي الأكثر رواجا.أسعار الملابس الرجالية تعد من أغلى الأسعار في السوق بحيث يصل سعر دارعة بزاه"النغمة الذهبية"إلى 50000أوقية.

 

ويقول الطالب مصطف صاحب محل لبيع الدراريع "إن الحال ليست جيدة من ناحية إقبال المشترين فهذا العيد يعد من أقل الأعياد حيوية و يرجع ذلك إلى ارتفاع أسعار القماش الذي تنسج منه الدراعة مما يؤدي إلى ارتفاع سعرها، كما يرجع أيضا إلى قلة ذات اليد بالنسبة للمشترين".

المستهلك"الضحية"

للمشتري رأيه في العيد محمد الأمين أحد المتسوقين يقول إن العيد مبارك ولكن تكاليفه لا تطاق، فالأسعار مرتفعة وأغراض النساء والأطفال لا تنتهي، فأنا ـ يقول محمد الأمين ـ أحتاج للاقتراض حتى أغطي طلبات العيد..لم تعد للعملة قيمة والسوق يتحكم فيه التجار وهم يبحثون عن الربح ولا يفكرون في معاناة المواطن، أما زينب بنت محفوظ وهي دارسة في علم الاجتماع فقالت"رغم كثرة البضائع إلا أن الأسعار لم تتغير منذ مدة بل ما زالت على حالها, وميزة السوق هذا العام هي قلة الاكتظاظ على عكس ما عهدناه في الأعوام الماضية، وربما يرجع ذلك في جانبه الاجتماعي للروح الاستهلاكية للمواطن الموريتاني، إذ لابد أن يشتري ولو بلغ الثمن عنان السماء".

 

تلك جوانب من حياة السوق قبل العيد، أما حياة المواطن يوم العيد فستظل كما كانت فوارق بحجم الفرق بين فيلا في تفرغ زينة وكوخ الفلوجة أو الحي الساكن.

سوق العاصمة قبل العيد..

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox