المواطن محمد سالم ولد الطالب يتعرض لإعتداء من شباب "إيرا"
السبت, 28 أبريل 2012 12:19

 

altaltطالب المواطن الموريتاني محمد سالم ولد الطالب السلطات الموريتانية بتوفير حماية له مما أسماها "المجموعة الآثمة" من حراس بيرام ولد اعبيدي، بعد الإعتداء الذي تعرض له  يوم أمس أمام منزله في مقاطعة الرياض.

وقال ولد الطالب يروي قصة ما جرى له يوم أمس" قد كنت عائدا إلى منزلي من صلاة الجمعة فوجدت جماعة من مناصري  بيرام ولد اعبيدى تقيم تجمهرا في الساحةالموجودة أمام منزلي مباشرة بدعوى إقامة صلاة جمعة خاصة بهم، مررت بجوارهم بشكل ودي كامل و وقفت أمام باب منزلي أتابع صلاتهم الغريبة، فقاموا بزجري و أمروني بالدخول إلى منزلي، فرفضت فقاموا بسبي و سب شريحة البيظان، و قالوا بأنهم يقيمون صلاة خاصة بهم لأنهم يكفرون بصلاة البيظان و بدين البيظان فرددت الشهادة استنكارا منى لهذا القول المنكر،  فما كان منهم إلا أن هجموا علي مباشرة و بدأوا بضربي و الاعتداء علي بكل وحشية وهمجية، و أثناء ذلك سمعت زوجتي الضجة فخرجت من المنزل لاستطلاع الأمر، فقاموا أيضا بالاعتداء عليها و ضربها ونزعوا عنها ملحفتها و لم يكتفوا بذلك فقاموا أيضا بتصويري و تصويرها في تلك الصعبة".

وقال ولد الطالب :"نتيجة لهذا الاعتداء فقد أصبت برضوض و كدمات شديدة في عدة مناطق من جسمي و تم نقلي إلى المستشفي للعلاج".

وأضاف إنه "بعد الحادثة مباشرة توجهت إلى الشرطة و طلبت تقديم شكوى من المجموعة المعتدية علي و على زوجتي و لطلب الحماية من هذه المجموعةالآثمة فلم يتجاوبوا مع طلبي و قالوا إنهم لا يستطيعون توفير حماية لي في الوقت الراهن و أن علي مراجعتهم في الغد".

وقال ولد الطالب"إنى أدعوا عقلاء الحقوقيين إلى لجم شبابهم وتعليمه احترام الآخرين وعدم الزج به في أتون التطرف العرقي، فأنا كمواطن موريتاني كنت ولا زلت أحترم النضال الحقوقي و أومن بالمساواة بين كافة فئات المجتمع الموريتاني وأدين العبودية و سأظل ثابتا على قيمي هذه رغم ما حصل معي من  اعتداء آثم".

وكان ولد الطالب تعرض لهذا الاعتداء يوم أمس خلال تنظيم منظمة "إيرا" بقيادة بيرام ولد اعبيدي لصلاة الجمعة، التي أحرقت خلالها نسخا من الكتب الفقهية مثل كتاب "خليل" بحجة أنها تدعو لاستمرار العبودية في موريتانيا، وهو ما أثار استياء كبيرا من المنظمة في أوساط عديدة . 

المواطن محمد سالم ولد الطالب يتعرض لإعتداء من شباب

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox