| الحزب الحاكم: حرق الكتب الفقهية عمل شيطاني لحركة فاسقة |
| السبت, 28 أبريل 2012 13:21 |
|
وقال الحزب إن ما قامت به حركة تحد سافر لمشاعر المسلمين وإهانة للكرامة
بــــــــــيـــــــــان:
علمنا ككل أبناء موريتانيا الغيورين على الدين الإسلامي الحنيف وبقلوب يعتصرها الألم بالفعل الآثم الذي طالعتنا به كوقع الصاعقة الحركة الضالة المعروفة اختصارا بـ"إيرا" الفاسقة وشياطينها الخرساء وأعوانها السفهاء أمس الجمعة بمقاطعة الرياض من صلاة جمعة في العراء، وهجوم مباشر علي فقه مذهب الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة النبوية، وتدنيس لأمهات المراجع الفقهية السنية في سابقة هي الأولي من نوعها عبر الأربعة عشر قرنا الماضية من تاريخ الإسلام، حيث أحرق هؤلاء الرعاع جهارا نهارا كتب المذهب المالكي المعتمدة مصادر أساسية لدى المحاظر والزوايا والمرجعيات العلمية في عموم المغرب العربي و شمال إفريقيا و أجزاء كبيرة من المشرق ومن شتى أنحاء العالم، وذلك في خطوة أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها تشكل تحديا سافرا ووقحا لمقدسات ومشاعر كل المسلمين وخاصة أبناء شنقيط دوحة المذهب المالكي ومعقل الجهاد ومنطلق قوافل الفتوحات الإسلامية و الدعوة إلى الله في ربوع الأندلس والصحراء الكبرى والقارة الإفريقية.
ونظرا لكل ما تقدم، فإننا قررنا توكلا على الله العلي القدير، وغيرة على الدين الإسلامي الحنيف وحوزته ومقدساته، وانطلاقا من وجوب إنكار المنكر، وانسجاما مع روح وتعاليم الدين الحنيف، ومع وجدان أهل هذه الأرض الطيبة ، واستنكارا لهذا الفعل الشنيع، قررنا في ردة فعل أولى التشديد على:
1 ـ إعلان كامل الشجب والتنديد والإدانة للصمت المريب الذي يلف الساحة الوطنية ويطبع كل ألوان الطيف السياسي والنخب الدينية والثقافية منذ يوم أمس، حيث لم تحرك كل هذه القوى ساكنا في وجه هذا الفسق البواح الذي دنس به السفهاء علاقتنا كمجتمع وكأمة بكل ما هو حميمي لدينا وعزيز على قلوبنا ونفوسنا وعقولنا ومرجعياتنا الدينية والعقدية؛
2 ـ مطالبة كل الموريتانيين سلطات عمومية، تشريعية وتنفيذية وقضائية، ومرجعيات دينية واجتماعية، ومواطنين ونخبا سياسية في المعارضة والموالاة وفي غيرها بالإعلان عن مواقفها الصارمة والحازمة من هذا الفعل الخسيس والمشين المارق على قيم الدين والمجتمع، هبة لنصرة العقيدة والمقدسات، وحتى لا يظن من بقلوبهم وعقولهم ضعف وعور أن مجتمعنا المسلم المسالم لم يعد يغار لدينه؛
3 ـ التأكيد على أن محاسبة ومعاقبة الفاعلين على ما ارتكبوه من إهانة واحتقار لمجتمعنا المسلم، ومحاولة للمساس بثوابت الأمة وبمقدساتها، لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال ـ وذلك أضعف الإيمان ـ إلا فورية وصارمة وحازمة وقوية؛
|
