| جمعية المستقبل تدين حرق الكتب الدينية والسخرية من الشعائر |
| الاثنين, 30 أبريل 2012 20:55 |
|
جاء ذلك في محاضرة نظمتها الجمعية مساء اليوم في فضاء التنوع الثقافي، تحت عنوان "العلماء ورثة الأنبياء" باستضافة الشيخين عبد الرحمن ولد فتى، وأحمد جدو ولد أحمد باه، الذين أوضحا الأثر البالغ للعلماء في الحياة السياسية للسلطان، وضربوا أمثلة من السلف الصالح وتبين علاقة العالم بالسلطان، وما تنبني عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. كما ذكر المحاضران تاريخ الحكام المستبدين مع العلماء غير المساومين على الحق، والمدافعين عن بيضة الإسلام، وما تعرضوا له من محن عز نظيرها. وشدد المحاضرون على أن "الاستهزاء بهذه الكتب هو استهزاء بهذه الأمة ومشاعرها وهو استهزاء بدين الله عز وجل والكل يرفضه". كما تلا الأستاذ عمر الفتح بيانا يبين موقف الإسلاميين من العبودية سبق أن أصدروه قبل عشرين سنة من الآن جاء فيه "إننا نعتبر التنوع العرقي والفئوي وسيلة للتكامل، ونرفض التمايز الطبقي الذي ينبني على الحرف والمهن، ونؤمن بأن الإسلام هو المنهج الوحيد الذي يجمع الشعوب، ويذيب الفوارق ويهذِب الغرائز". وأضاف البيان "وفي هذا البلد فشت ظاهرة الرق ونعتبر القائم منها في موريتانيا غير شرعي، ونحن أولى الناس بالسعي إلى القضاء على هذه الظاهرة ومخلفاتها، ورفع المظلمة الواقعة على ضحاياها". واختتمت المحاضرة بمسيرة شارك فيها المئات نحو المسجد السعودي تدين وتشجب حرق الكتب والتعدي على العلماء ومؤلفاتهم.
|
