نجدة العبيد :حرق الكتب أمر صادم، وعزيز يحرض على لحراطين
الثلاثاء, 01 مايو 2012 11:21

ببكر ولد مسعودببكر ولد مسعودقالت منظمة نجدة العبيد إنها تأسف لكل قمع معرفي يستهدف كتابا يتضمن أفكارا ليست أبدا مقدسة بل هي قابلة للنظر والاعتراض مضيفة أن إحراق كتب العلماء وأحرى علماء المسلمين أمر صادم .

وأضافت المنظمة الحقوقية في بيان أصدرته اليوم أنها تأسف للطريقة التي تم بها اعتقال برام ولد اعبيدي وتفرض إطلاق سراحه وبقية زملائه .

وجاء في بيان المنظمة :

" تبقى العبودية ومخلفاتها حقائق ليست موضع جدل في موريتانيا، ولهذا فإن إلغاء العبودية ومحاربة  مخلفاتها واجب تمليه العدالة الاجتماعية والقيم الأخلاقية. والمبالغة بشأن هذا الواقع، أو تقزيمه، يلحق الضرر بالقضية النبيلة المتمثلة في النضال من أجل العدالة والمساواة في موريتانيا.


إن "نجدة العبيد" لتأسف لكل قمع معرفي يستهدف كتابا يتضمن أفكارا، ليست أبدا مقدسة بل هي قابلة للنظر والاعتراض. ذلك أن إحراق كتب لعلماء، ومن باب أحرى لعلماء مسلمين، هو أمر صادم، بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع مجمل الآراء والتحليلات. لكن استغلال الحادث وتوظيفه لغايات سياسية هو أيضا عمل مدان.


إن إحراق الكتب، فضلا عن طبيعته الصادمة والصبيانية، لا يتلاءم والاحترام الذي يجدر بمناضل حقوقي إزاء الآراء والأفكار التي لا يشاطرها. ومع ذلك فإن هذه الإهانة، إذا ما ثبتت، لا تبرر الدعوات إلى القتل ولا انتهاك القوانين السارية ولا تبرر المواقف النفاقية.


لقد مثل خطاب رئيس الدولة مساء 29 أبريل، والمتضمن إنكار وجود العبودية، تحريضا ضد الحراطين وكل المدافعين عن حقوق الإنسان الملتزمين بالنضال ضد العبودية. وهكذا فتح الرئيس حملة جديدة تستهدف كافة السكان مؤداها إنكار العبودية، مع استغلال كل وسائل الإعلام العمومية، ومشاركة من فقهاء ومثقفي الأحزاب الداعمة للسلطة.


إننا في "نجدة العبيد"، إذ نلاحظ سعي السلطة إلى توحيد غير الواعين من الحراطين ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وأصحاب النيات الحسنة ممن يعملون على استئصال العبودية، نسجل ما يلي:


- نأسف لنداء السلطة الداعي إلى الانتقام الشعبي ومحاولة شغل الناس عن مشاكلهم الحقيقية المتمثلة في الغلاء الجنوني وعجز السلطات عن الوفاء بوعود التغيير وإرساء الديمقراطية.


-  نؤكد بهذا الخصوص تنديدنا بالانفلات الأعمى والخلط السياسي الذي تقف وراءه أطماع منفلتة ومناورات سياسية.


- نفرق على نحو خاص بين الأعمال الفردية التي لا تلزم غير مرتكبيها وبين قضية عادلة هي النضال الدأوب من أجل استئصال ممارسات العبودية، التي تكتشف منها كل يوم حالات لا لبس فيها في جهات موريتانيا الأربع، وضد مخلفاتها والتي لا تقل عنها ضررا!


- ندعو الشعب إلى التعقل وإلى رفض التلاعب به، وأن يدرك أن له أولويات وأمامه تحديات أخرى،


- ندعو السلطات والسياسيين إلى القيام بأدوارهم كرجال دولة لا يفترض بهم اقتناص الفرصة وتجييش الإعلام للدعوة إلى الانتقام الشعبي، بل يجدر بهم أن يكونوا أكثر اعتدالا وأن يدفعوا نحو السلم والوئام الاجتماعي.


- ندين الأسلوب العنيف الذي تم به اعتقال بيرام ورفاقه، ونؤكد على احترام حرمتهم الجسدية والنفسية.


- نندد باستعمال العنف والقمع الذي دأبت السلطات عليه في علاقتها بالمدافعين عن حقوق الإنسان ونفرض الإفراج عن بيرام ولد الداه ولد اعبيدي ورفاقه.

نجدة العبيد :حرق الكتب أمر صادم، وعزيز يحرض  على لحراطين

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox