| قادة المعارضة: النظام أثبت ما نتهمه به، ونحن ملزمون بإسقاطه سلميا |
| الخميس, 03 مايو 2012 16:38 |
|
وأضاف ولد مولاي امحمد خلال مؤتمر صحفي زوال اليوم "الخميس 03 – مايو- 2012"، أن المعارضة ستعبر عن رأيها بالوسائل الديمقراطية المتاحة لها، وأن الأسلوب الجديد سيكون حاسما لرحيل ولد عبد العزيز. وفي سياق حديثه عما حدث فجر اليوم في ساحة بن عباس وسط نواكشوط، قال ولد مولاي امحمد إنه "في أثناء المهرجان جاءت الشرطة ليست بنية الحوار، وإنما جاءت بنية إرغام المتواجدين في الساحة على إخلائها، ورمت بمسيلات الدموع، و لذا انسحبنا لأننا لم نأت من أجل العنف، فنحن جئنا بطريقة سلمية، وذهبنا بطريقة سلمية كذلك" حسب تعبيره. وخاطب ولد مولاي امحمد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز "نحن عازمون على الإطاحة بك، وسنفعل، بشكل سلمي وبروح ديمقراطية، لقد جئت عن طريق العنف وتريد أن تستمر في ذلك النهج، الشعب الموريتاني أصبح يعرفك بكذبك وعدم التزامك بوعودك، أنت لم تعد مؤهلا لقيادة البلد".
وفي سياق ذي صلة قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، محمد جميل ولد منصور إن الطريقة التي هجم بها على مجموعة من النساء والشباب ورؤساء أحزاب ومنتخبين في وقت متأخر من الليل، كان هدفها الإضرار بشكل واضح وفي تعبير عن سلوك وطبيعة النظام الحاكم. وأضاف ولد منصور أن منسقية المعارضة نجحت في وقت قياسي وفي أجواء ملتبسة يحاول فيها النظام صرف الأنظار نتيجة للوضعية التي جعل فيها البلد، نتيجة لسكوته عن منكر الجمعة الماضي- نجحت في تنظيم اعتصام حضاري وفشل النظام كعادته في الصبر على العمل الديمقراطي. وأضاف ولد منصور أن النظام أكد ما تتهمه به المعارضة من عنف وقلة سلمية، لكن المسار متواصل سواء أكان في مظاهر النضال، أو في إعطاء هذه الخطوة التي تعبر عن مزيد من الردة عن الديمقراطية، ماءها داخليا وخارجيا، حسب تعبيره. وفي سياق متصل قال رئيس حزب الإتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم" صالح ولد حننا إن الشرطة جاءت في وقت متأخر من الليل ولم تستطع استفزاز الشباب والنساء، ولم يرموها بحجر واحد ولم يتصرفوا تصرفا غير سلمي. وفي رده على سؤال صحفي لماذا يفر الناس من الميدان، إذا كانت المعارضة تنوي الثورة فعلا؟ قال ولد حننا إن ما حدث في تونس ومصر كان سلميا بامتياز، وفي كثير من الأحيان أجبر الناس على إخلاء الميادين.، مؤكدا هذا النوع من الأساليب النضالية ليس معركة بين طرفين. فنحن لم نأت من أجل الصراع مع الشرطة، هدفنا هو القيام بعمل سلمي يكفله القانون،" إذا صبر عليه النظام سيؤدي به في بعض الوقت، وإذا لم يصبر عليه سيكشف حقيقته ويعجل من نهايته". وأكد قادة من المعارضة أن النظام الموريتاني كشف عن ما تتهمه به المنسقية بفعلته البارحة بالمعتصمين الذين لم يزيدوا على مطالبته بالرحيل عن السلطة. وقد اقتحمت وحدات من الشرطة الموريتانية فجر اليوم مقر ميدان بن عباس وسط نواكشوط، فيما كان الآلاف من أنصار منسقية المعارضة يعتصمون داخله، وقد خلف الاقتحام الأشد من نوعه في تاريخ القمع في موريتانيا حالات عديدة من الاختناقات، كما سجلت إصابات واعتقالات. |
