أزمة عطش حادة في "جكني" و السكان يحتجون
الأحد, 06 مايو 2012 10:52

altنظمت مبادرة فك العزلة عن مقاطعة جكني وقفة احتجاجية صباح اليوم الأحد أمام مقر المقاطعة حيث احتشد العشرات من المواطنين المتضررين من أزمة العطش التي تضرب المقاطعة منذ أسابيع و التي اشتدت وطأتها هذه الأيام. 

الناشطة في المبادرة ديجة بنت خطري قالت إن حاكم المقاطعة استقبل المحتجين و صرح لهم بأنه سيبلغ احتجاجهم على الأزمة التي هو أحد الشهود على حدتها.

وتشهد مقاطعة جكني هذه الأيام نقصا حادا في الماء الصالح للشرب حيث توقفت أغلب الحنفيات و ارتفعت أسعار الماء حيث بلغ سعر البرميل 1000 أقوية في بعض أحياء المدينة، و اضطر أغلب السكان إلى اللجوء لوسائل بدائية من قبيل رفع المياه من الآبار التي يوجد بعضها على بعد 7 كلمترات من المدينة.

وعود عرقوبية

altناشطون من أبناء المدينة بذلوا جهودا مضنية لتوصيل معاناة مدينتهم المدينة التي يقول سكانها إنها لم تستفد من الأنظمة المتعاقبة على البلاد رغم ثقل وزنها الانتخابي و وفرة الأطر المنحدرين منها.

حراك مبادرة فك العزلة نتج عنه تعهد من المدير العام لشركة الماء بحل أزمة الماء وهو ما تلاه إبتعاث فريق فني للمدينة لكن مطلعين على الموضوع يقولون إن الفريق لم ينجز أي عمل و اكتفى بالحديث الى مقاولين و تكليفهم باعداد عروض لمناقصة تسعى لانجاز مشروع توسعة الشبكة لكن الفريق غادر ولم يحسم أي خطو ة عملية في الموضوع.

و ازداد الوضع سوءا بعد تعطل أحد المحركات التي تغذي المدينة بالماء، ونقل ممثلو مبادرة فك العزلة في جكني عن حاكم المقاطعة قوله "إن الشركة تسعى لحل المشكل و أرسلت محركا تعطلت السيارة التي تقله قرب مدينة الطينطان."

كلام الحاكم كان قبل أسبوع وحتى الآن لم يصل المحرك و لاتزال الأزمة في تفاقم.

مخاوف جدية

أغلب سكان المقاطعة و المهتمون بشأنها لا يخفون تخوفهم البالغ من خطر أزمة عطش تحقق تحدق بالمدينة و بدأت بوادرها، كما يثير استعمال المواطنين المضطرين لمياه العيون التي يتسم أغلبها بالملوحة الزائدة.

الوجه الآخر للأزمة يصدق عليه المثل القائل "مصائب قوم عند قوم فوائد"، حيث انتعشت مهنة بيع المياه التي يمتهنها عدد من فقراء المدينة حيث ازداد دخلها و انضم إليها ممارسون جدد حسب ما تدل عليه عربات تستخدم براميل جديدة و حمير لا يرى عليها أثر المهنة الشاقة.

أزمة عطش حادة في

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox