| وزير التنمية: السائرون في المعارضة تائهون و أبوابنا مفتوحة لمن يريد الانضمام |
| الاثنين, 07 مايو 2012 22:06 |
|
ألقت أزمة العطش التي تعانيها المدينة هذه المدينة بظلالها على مهجران الحزب الحاكم حيث واجه الناشطون في الحزب مشكلة في حشد السكان لما وصفوه بمهرجان التحدي، حيث اضطروا للتركيز على استجلاب سكان الريف بعد أن لم يجدوا تجاوبا كافيا من سكان المدينة الذين تضربهم موجة عطش حادة و أزمات أخرى. أطر الحزب الذين حضروا للمقاطعة بكثافة جندوا وسائل مادية ضخمة للمهرجان حيث سخرت عشرات السيارات لنقل المواطنين بعضها يحمل شعار شركة ATT M، لكن مع ذلك أصاب المهرجان ارتباكا كبيرا بسبب ضعف التنظيم الذي كان من مظاهره تعطل مكبرات الأصوات حيث لم يتمكن أغلب الحضور من سماع خطاب الوزير وقيادات الحزب، وكانت النتيجة انسحاب أغلب الحضور قبل انتهاء فعاليات المهرجان و دون أن يطلعوا على فحوى رسالة الحزب. هذا الأمر دعا أحد الشيوخ الذين تم استدعائهم من البادية الى التشكيك في ولاء الوزير للحزب الحاكم قائلا ببساطة: "هذا الوزير متواطئ مع المعارضة، كيف نحضر ولا يخرج ليخاطبنا." وكان من طرائف المهرجان صعود رجل على شجرة مطلة على المنصة حيث أزعج الحاضرين بالصراخ قائلا نحن نعاني من العطش و الجوع. تلون الخطاب لم يدخر نشطاء الحزب و اطره جهدا في سبيل حشد المواطنين للمهرجان و استخدموا في ذلك كل الوسائل بما في ذلك خطابات شتى تعامل الناس حسب خلفياتهم ومستوياتهم فبعض الأطر خاطب سكان إحدى القرى الريفية قائلا: "رئيس الدولة يريد أن يرى إنكار المسلمين لما قام بهام برام من حرق اكتب الفقهية، ولذلك يجب الحضور بكثافة للمهرجان." مواطنون آخرون قالوا ان سبب حضورهم هو إبلاغ الوزير بمشاكل قريتهم، وهو ما لم يجدوا له الفرصة. |
