| مبادرة تدعو علماء موريتانيا إلى استصدار فتوى صريحة بشان الاسترقاق |
| الثلاثاء, 08 مايو 2012 13:38 |
|
وقال عدد من الأئمة في مؤتمر صحفي زوال اليوم "الثلاثاء 08 – مايو – 2012"في نواكشوط، إنه لا سبيل لإنكار العبودية ما دامت تخضع للضوابط الشرعية التي نص عليها عليها الفقهاء، مؤكدين أن ما حصل منها في موريتانيا لا يستند لأي سند شرعي. وقال الإمام امبارك ولد محمود إن شريحة لحراطين في موريتانيا ظلمت باسم الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين، ولم يأت لشريحة دون أخري، ولا من أجل أن يرفع من شأن شريحة على حساب أخري، وإنها ليساوي بين الناس. وأضاف ولد محمود أن هذه الشريحة تريد الحرية والعدل، وأن يوقف الظلم الذي عانت منه كثيرا باسم الدين، الذي هو براء من ممارسات الاسترقاق التي مورست في موريتانيا. وطالبت مجموعة الأئمة المنضوية تحت لواء "مبادرة الدعوة إلي الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، الدولة الموريتانية بتفعيل القوانين المجرمة للاسترقاق سبيلا إلي القضاء الفوري والنهائي على هذه الظاهرة التي وصفوها بالمقيتة. |
