| عودة صحيفة تقدمي بعد شهرين من تعرضها للقرصنة |
| الخميس, 10 مايو 2012 12:21 |
|
وأضافت الصحيفة أن منفذي العملية أعادوا الكرة بعد أسابيع من المحاولة بهجوم DDOS تم من خلاله اغراق السرفير بملايين الطلبات الوهمية، مما يجعل المتصفح يعجر عن الولوج إلي الموقع.. وخلال فترة الهجوم تمت أيضا قرصنة الموقع عن طريق اختراق البريد الشخصي لرئيس تحريره، وزرع أكثر من عشر سكريبتات تجعل كل متصفح للموقع يساهم عن غير قصد في الهجوم. وقالت الصحيفة إن عملية القرصنة تأتي بعد سلسلة المضايقات التي لم تفتأ صحيفة تقدمي تتعرض لها منذ الانقلاب العسكري الذي قاده ولد عبد العزيز للإطاحة بالرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله. والتي لم تقف عند سجن مدير الناشر لمدة تسعة أشهر وتوقيف رئيس تحريره لثلاثة أيام، واستصدار أمر من وكيل الجمهورية بحجبها عن طريق شركات الاتصال الموريتانية، ثم توقيف اثنين من محرريها والتحقيق مع احدهم لمدة ثلاثة أيام لدي مفوضية شرطة. ثم اصدار تعميم علي مؤسسات الدولة بمنعها من الإعلانات والاشهارات. وحجبها لأكثر من سنة عن امكانية التصفح عن طريق الخدمة المتنقلة للأنترنت عبر شركة موريتل للاتصالات. وقالت الصحيفة إنه ولمدة شهرين غابت فيهما صحيفة تقدمي عن جمهورها، دون ان تندد بذلك نقابة او تجمع صحفي، او تنتطح في شأن هذا الاعتداء السافر علي حرية التعبير عنزان.. كما لم تتم إدانته من طرف حزب سياسي موال او معارض، ولا منظمة مجتمع مدني، ولا شخصية اعتبارية، يعز عليها ان يصادر رأي خالف او حالف. وأضافت الصحيفة أنه لولا المؤازرة التي فاقت التوقع من طرف المواطنين الموريتانيين في داخل البلاد وخارجها، لفت ّ الأمر في اعضادنا وأوهن عزائمنا التي كادت تخور وهي تغالب البقاء في مواجهة نظام يستغل وسائل الدولة وامكانياتها ليبتر شفاها ويسمل عيونا ويصلم آذانا كي لاتري ولا تسمع ولا تتكلم، إلا بإذن وارادة رسمية، حسب البيان. |
