| حزب اللقاء: الآلة القمعية لم تعد تنثني أحدا عن المطالبة بحقه |
| الأربعاء, 16 مايو 2012 15:45 |
|
وهذا نص البيان: مرة أخرى يكشف النظام عن وجهه الحقيقي، المتمثل في طابعه القمعي وتغليبه للغة العنف كأداة للتعامل مع المطالب المحقة التي يطرحها المواطنون، والتي ليس له من وسيلة لمواجهتها، سوى آلته القمعية، التي لم تعد تستثني شيخا ولا امرأة ولا طفلا.. فالكل في نظر هذا النظام لا يسكته عن حقوقه المشروعة، سوي التخويف والبطش والاعتقال. حقيقة عكستها ممارسات النظام اليوم ضد شباب، أراد أن يعبر عن المظالم التي يعاني منها بأسلوب حضاري سلمي، فبطش بالبعض واعتقل آخرين، إمعانا منه في تكريس لغة العنف، وتأكيدا لرغبته الجامحة في إذلال كل من يتجرأ علي التعبير عن رفضه للظلم ولمختلف الممارسات المشينة، التي كرسها هذا النظام كمنهج حياة وأسلوب للتعامل مع المخالف في الرأي. إننا في حزب اللقاء الديمقراطي الوطني نندد بهذه الممارسات المشينة، التي قابل بها النظام جموع الشباب المحتجين اليوم أمام الجمعية الوطنية ونري فيها تنكرا للدستور ولقوانين البلد وللأعراف المعمول بها من طرف جميع الدول، التي تحترم حقوق الإنسان وتعترف بأن للبشر كرامة وحقوقا تستلزم الاحترام والصون. اللجنة المكلفة بالإعلام 16/05/2012 |
