| اختفاء طالب موريتاني في سوريا |
| الجمعة, 18 مايو 2012 14:01 |
|
ووفق مصادر السراج فإن السفارة الموريتانية في دمشق خاطبت نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد بشأن وضعية الطالب المعتقل وتعهد لها بأنه سيبحث قضيته بجدية
وفي نفس السياق طالبت نقابة اتحاد الطلاب الموريتانيين في سوريا – فرع حلب السلطات الموريتانية بتوفير الحماية للطالبات الموريتانيات في سوريا، وقالت النقابة في رسالة وصلت السراج إن السفير اعل ولد احمدو يجهل أعداد الطلاب وأماكن وجودهم، وقالت النقابة إن السفير قال إنه مستعد فقط لتوفير " دليل عقاري " إذا أرادت الطالبات تأجير منزل على نفقتهن.
بيان
اتحاد الطلاب الموريتانيين في سوريا – فرع حلبلم نكن نرغب حقاً في كتابة هذه المقالة , بل أننا لم نكن نظن بأننا في يوم من الأيام قد نحتاج إلى رفع تظلماتنا بهكذا وسائل لأننا ربما كنا نعتقد بأن سفارتنا في "الجمهورية العربية السورية" لن تضطرنا لهكذا وسائل , ربما لأننا لم نختبرها كفاية فتلك السفارة المجهولة القابعة في عمارة نائية لم نعتمد حقاً عليها يوماً في تدبير شؤوننا وكنا دائماً نفضل أن نحل مشاكلنا بعيداً عنها ولعل ذلك هو ماجعل السيد السفير/ اعل ولد احمدو يجهل أعدادنا وتوزعنا عبر الجامعات السورية.. لعل أغلبكم يعلم ما تمر به "الجمهورية العربية السورية" من أحداث أليمة وواقع صعب هذه الأيام , ذلك الواقع الذي تجسد في ليلة أخيرة رصاصاً وفوضى في المدينة الجامعية في حلب حتى أصدرت "جامعة حلب" قراراً ملزماً بإغلاق الجامعة مؤقتاً واخلاء السكن الجامعي , وبالطبع كان وقع ذلك مريراً علينا بحيث اضطررنا للتعاون من أجل أن نتمكن من التعامل مع هذا الواقع الجديد , وبينا نحن نحاول استنباط الحلول اكتشفنا بأن جميع زملائنا من الطلبة العرب الدارسيين في القطر السوري قد تواصلوا مع سفاراتهم بحيث وفرت لهم مقراً مؤقتاً للإقامة وبعثت لهم بمندوبين يقيمون احتياجتهم وأوضاعهم , فتذكرنا نحن سفاراتنا وقررنا الإتصال بها من أجل أن تقدم لنا بعض المساعدة أسوة بزملائنا , وعند تواصلنا من السيد السفير كان طلبنا بسيطاً وهو توفير سكن مؤقت في مدينة حلب حتى تتبين الأوضاع أو تهدأ قليلاً ولكننا فوجئنا بالسيد السفير يتجاهل اتصالاتنا ويتعذر بالاجتماعات وبضيق وقته , وبعد محاولات عديدة رفض السيد السفير طلبنا وأخبرنا بأنه لا شيء هناك يمكن للسفارة أن تقدمه في مثل هذه الحالات!, فطالبنا من جديد السيد السفير وبعد كثير من الوساطات أن تقبل السفارة الإهتمام "بالطالبات" فقط دون "الطلاب" وكنا نعتقد بأن الأعراف الدبلوماسية للتعامل مع الجاليات في الخارج خاصة مع هكذا ظروف سوف تشفع لنا , أو على الأقل أعراف وطننا التي تربينا عليها سوف بالتأكيد تحرج طاقم سفارتنا وتعجل من تدخلهم , ولكننا فوجئنا بأن السفارة لم تتدخل بل تهربت عبر ارسال "شخص سوري" كان يعمل فيما مضى حارسا لديها ليبلغ الطالبات بأنه مخول فقط بأن يكون دليلاً عقارياً في حال قرروا استئجار منزل على حسابهن الخاص!,نحن ندرك الآن أكثر من أي وقت يتم البلدان , فأدركنا لماذا كانت القطيعة بيننا مع سفارتنا دائمه , ولكننا نناشد عبر هذا المنبر السيد رئيس الجمهورية "محمد ولد عبد العزيز" ونناشد "وزارة التعليم العالي" التدخل نظراً لصعوبة الأوضاع التي لم تمنحنا الفرصة بعد لنستجمع حلولنا ونأكد بأن المدينة الجامعية في حلب أصبحت خالية تماماً وتحتاج الى الصيانة ولم تعد مؤهلة للسكن وهو ما صدر في بيان جامعة حلب , ونؤكد بأننا لا نرغب سوى بتدخل مؤقت من السفارة حتى يرتب طلابنا أنفسهم إما عبر خيار المغادرة أو التعامل مع الوضع الجديد. اتحاد الطلاب الموريتانيين في سوريا – فرع حلب |
