|
السبت, 19 مايو 2012 11:08 |
|
رئيس الحزب محفوظ ولد بتاح أدان حزب اللقاء الديمقراطي ما سماه القمع الوحشي الذي تعرضت له المسيراتان السلميتان أمس الجمعة قائلا إن النظام لم يعد يرى في مواطني هذا البلد، سوي " حفنة" تستحق كل تنكيل وجديرة بأن يحيق بها سوء العذاب .
وحسب بيان لحزب اللقاء حصلت السراج علي نسخة منه أنه يطالب الظام بالكف عن هذه السياسات الرعناء، التي تشكل تنكرا للدستور ولقوانين البلد وتمثل كذلك خروجا سافرا عن قواعد الديمقراطية، التي أصبحت حقيقة عالمية يجب احترامها وبمقتضاها يجب احترام كرامة المواطنين .
وجاؤ في البيان : " أقدمت آلة النظام القمعية زوال اليوم علي مهاجمة مسيرتين سلميتين، كانتا تهدفان إلي التعبير السلمي عن رفض الشعب الموريتاني للواقع المزري الذي تعيشه بلادنا نتيجة للسياسات الطائشة لهذا النظام الذي يبدو أنه لم يتقن في يوم من الأيام، سوي القمع والبطش بالمواطنين ، الذين، ذنبهم الوحيد في نظره: أنهم عبروا سلميا عن آلامهم وأوجاع وطنهم المنكوب به.
فبدلا من أن يستمع إلي مطالبهم، بادر إلي صب جام غضبه عليهم، فاعتقل منهم البعض وعلي رأسهم رئيس المجلس الوطني لحزب تواصل، السيد: أحمد جدو ولد أحمد باهي و انهال ضربا وركلا علي البعض الآخر، الشيء الذي خلف جرحي تم نقلهم إلي المستشفيات صحبة آخرين وهم في غيبوبة تامة وعلي رأسهم نائب رئيس حزب تواصل الأستاذ محمد غلام ولد الحاج الشيخ، بفعل كثافة القنابل المسيلة للدموع التي قصفوا بها.
إننا في حزب اللقاء الديمقراطي الوطني نندد بهذه الفعلة الشنعاء، التي أقدم عليها نظام البطش والتسلط - الذي لم يعد يرى في مواطني هذا البلد، سوي " حفنة" تستحق كل تنكيل وجديرة بأن يحيق بها سوء العذاب- ونطالبه بإطلاق سراح جميع المعتقلين وبالكف عن هذه السياسات الرعناء، التي تشكل تنكرا للدستور ولقوانين البلد وتمثل كذلك خروجا سافرا عن قواعد الديمقراطية، التي أصبحت حقيقة عالمية يجب احترامها وبمقتضاها يجب احترام كرامة المواطنين، عندما يعبرون عن مواقفهم سلميا رفضا للمخاطر التي تواجه بلدهم، عندما ينكب بنظام أصبحت صفة الفشل حقيقة تطارده.
اللجنة المكلفة بالإعلام
18.05.2012 "
|