|
واجهة السجن المدني بألاك أفادت مصادرإدارية وقضائية بمدينة ألاك أن سجينا يدعى " دمبه لو" قد توفى قبل أيام فى السجن المدنى بألاك وأن عملية تشريح طبية أجريت على الجثة بينت أن ارتفاع د رجات الحرارة داخل السجن الناتج عن عدم وجود منفذ للهواء إلى زنزانات السجناء كان السبب الرئيسى فى الوفات وأن عملية التشريح والدفن جرت بحضور ذويه .
وأكدت تلك المصادر أن أحد أجنحة السجن قد تم إخلاؤه بالكامل من السجناء بعد تدهور الحالة الصحية لعدد منهم لنفس الأسباب وهي عدم التهوية وأن الجناح الآخر يعرف اكتظاظا شديدا بسبب تجاوز الزنزانات لطاقتها الإستعابية المعهودة.
وذكرت مصادر من داخل السجن أن فرقة من الصليب الأحمر الدولى زارت السجن مؤخرا وعاينت عددا من نزلائه ، وطالبت بإعادة 17 سجينا إلى العاصمة انواكشوط لتلقى العلاج وبإجراء تغييرات واسعة على بناية السجن مبدية استعدادها لتولى التكاليف شريطة الإشراف على الأشغال .
وتفيد مصادر داخلية أن حالة من الإستياء الشديد الممزوج بالإرتباك بدأت تظهر على مسير السجن وفرقة الحرس المكلفة بحراسة السجن نتيجة ضيقه والأوضاع الكارثية لنزلائه معتبرين أن السلطات بانواكشوط أجرت مسحا شاملا للسجناء الذين يعانون من مشاكل صحية بالإضافة إلى أصحاب الجرائم الخطيرة ثم أرسلتهم إلى سجن ألاك فى خطوة يقولون إنها تهدف إلى التخلص منهم وتحميل مسؤوليتهم لجهات أخرى وإلصاق تهم بهم وهو ما يرفضه المسير والحرس .
وكانت بعثة طبية سابقة زارت السجن قد أكدت تدهور الحالة الصحية لعدة من السجناء ووجود نقص حاد لديهم فى الفيتامينات وهو مانفاه مدير إدارة السجون وقتها واعتبر تلك الأنباء بأنها مجرد أكاذيب .
كما تحدثت تسريبات سابقة أخرى من داخل السجن المدني بألاك أن بعض السجناء قد جرت عملية نقلهم إلى السجن المدنى بألاك بشكل خاطئ نظرا لملفاتهم الصحية التى لاتسمح لهم بالإبتعاد عن مستشفيات العاصمة انواكشوط غير أن إدارة السجون رفضت عودتهم رغم اطلاعها علي الملف وهو ما عزز فرضية مدير السجن والحرس بألاك .
يذكر أن جناح السجن الذى توفى فيه سجين وأخلى من السجناء لايتوفر على التيار الكهربائى منذو تشييده ولا علي منفذ هوائي وكان مكتظا بعدد من السجناء من ضمنهم السجين الذي توفي .
وتثير وضعية السجون في موريتانيا قلقا كبيرا داخل الأوساط الحقوقية وخاصة سجون الداخل التي لا تتوفر فيها رعاية صحية ولم تؤهل بطريقة تسمح لها باستقبال النزلاء وخاصة أن الحر والبرد يكونان قويان في الداخل وهو ما يزيد من هول الكارثة . وكان الرئيس محمد ولد عبد العزيز قد أمر ببناء سجن كبير بألاك من بداية تسلمه للأمور في موريتانيا وأعطي عملية تشييده لأحد أصدقائه المقربين وهو عضو في مجلس الشيوخ الموريتاني في صفقة قيل إنها كلفت ما يقارب الليار من الأوقية . " نقلا عن مدونة ألاك - بتصرف "
|