| الموريتانيون في ديار الغربة..فرحة العيد وذكريات الوطن |
| الخميس, 18 نوفمبر 2010 01:30 |
|
طقوس خاصةالتحضير للعيد هنا يبدأ قبله بأيام حيث تشترى الأضحية إلى جانب كافة المستلزمات بما فيها المواد الغذائية ذلك أن الدكاكين توصد أبوابها أيام العيد على خلاف ما يجري في الوطن.."في يوم العيد لن تجد دكانا تشتري منه قطعة خبز البلد كله..منصرف للاحتفال بالعيد والاحتفاء بأضحيته بين ذويه، لذا يتم التخطيط للعيد قبله بيومين على الأقل" هكذا يقول الطالب محمد الأمين بن المصطفى لمراسل السراج.
"شغل اجماعة ريش"
ورغم كل ذلك يقول الطالب التراد "يبقى هنالك نقص فليس العيد في موريتانيا كالعيد في أية رقعة أخرى من الأرض". علاقات طيبةالعلاقات الطيبة للطلاب بشعب المغرب تجعل كل المغاربة يحب أن يستضيف عنده الطلاب الذي يؤجرون بعض منزله، فيأتونهم للتهنئة بالعيد ويرسلون لهم بعض اللحوم والوجبات المطبوخة على الطريقة المغربية..حتى إن بعض الأساتذة يهدون طلابهم أضحيات احتفاء بهم وتكريما لاغترابهم من أجل العلم، يقول أحد الطلبة "شعب المغرب شعب كريم يحب الموريتانيين ويقدر الطلاب، فهم يدعوننا لنخلد معهم العيد في منازلهم، حتى إن بعض الأساتذة يمنح طلابه الموريتانيين أضحيات كما يقع في مكناس وغيرها من المدن المغربية" أرجوزة العيدأما في المساء فيخرج الجميع للمنتزهات والملاعب ولزيارة الأصدقاء وتبادل التهانىء..كما هناك من يخصص مساء العيد لأمسيات ثقافية إنشادية تلقى فيها القصائد وتنظم الأراجيز وتمثل المسرحيات كل ذلك في أجواء من الأخوة والحب والحنين الدفين لوطن يسكن في الشغاف.
حمدا لمن بالعيد قد من على عباده تبارك الله علا صلى وسلم على محمد وآله وصحبه والمقتد وبعد فالعيد لدى الطلاب لاسيما في وقت الاغتراب يحظى بالاهتمام والتخليد فهاك من أخبار هذا العيد بعضا نظمته بلا التباس مخلدا لعيد أهل "فاس" لا سيما محلة "اليراك" و"اعوينة الحجاج" للإدراك تميز العيد لهذا العام بمحضر للسادة الأعلام من "الرباط" و"بني ملال" و"طنجة" طيبة الظلال و"الراشدية" بفلذة الكبد رمت إلى "فاس" بفاضل مُجٍد وكان "حنفال" إلى"الحولي"ذهب مع "عبيد" ثم ساروا في أدب فاشتروا "الحولي" وكان أقرنا وكان فيما قد رووه "أدخنا" تبارك الله وبات في أمان تحرسه العيون دون ما توان واستيقظ القوم مع الصباح وكلهم يعمل في انشراح وانقسموا إلى ثلاث فرق أولها للسلخ ثم المرق يرأسها "حنفال" و"الرئيس" "أحمد" حاضر لها يقيس واجتمعوا في مجلس مهيب من كل حبر عالم أرييب ودارت الكؤوس في جو جميل في ليلة نسيمها راق عليل فتارة مع أمير الشعرا بحلقة فيها عنيزة ترى نميل تارة لقيس ميلا نسمع منه شعره في ليلى وذكروا من ذكريات الوطن شيئا أثار كامنات الشجن |
