|
قال رؤساء منسقية المعارضة الديمقراطية في أمسية سياسية مساء اليوم الخميس 24 مايو 2012 بمدينة المجرية التابعة لولاية تكانت إن الرئيس محمد ولد عبدالعزيز لا بد له أن يرحل ولا مجال لغير ذلك .
وقال زعماء المنسقية خلال الأمسية التي حاول النظام التضييق عليها بمهرجان مواز لم يكن حضوره على المستوي المطلوب إن النظام أفسد البلاد وسخر طاقات الدولة للعبث بها وتسخيرها لنفسه .
الأمسية تميزت بمداخلات لرؤساء المنسقية الذين أكدوا على الرحيل وحتميته ضاربين بعض الأمثلة من فساد النظام وزمرته .
وأكد زعماء المنسقية أن عزيز لسوء حظه جاء في زمن تحرر الشعوب من الظلم والاستبداد ورحيل الدكتاتوريات لكنه لم يقرأ هذه اللحظة التاريخية التي يعيشها.
محمد غلام ولد الحاج قال خلال كلمته لقد قبلنا يولد عبد العزيز رئيسا للجمهورية بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة وهو أمر – يضيف غلام – نتحمل مسؤوليته لكنه هو من رفض أن يكون رئيسا صالحا حيث أخذ ينهب أموال الدولة بشكل لا يتخيل ويهب ما لا يملك لمن لا يستحق وهو أمر يفقده أية أهلية لرئاسة البلد وشبهه بهتلر المنتخب ديمقراطيا لكن أجمع العالم على عدم شرعيته لما ارتكب من جرائم.
وقال الرئيس غلام أيضا إنه من العيب أن يكون رئيس دولة فقيرة يملك مصارف وشركات كبرى للتأمين والنفط وفيلاهات ضخمة فهذا قادح في مروءته ويجعله فاقدا لأي شرعية .
كما تحدث في الحفل رئيس تكتل القوي الديمقراطية أحمد ولد داداه عن الوضعية السياسية في البلد حيث أكد أن كل قطاعات الدولة مختزلة في رئيس الدولة وأنه يريد أن تبقى موريتانيا رهينة له ومختزلة في شخصه وأقاربه .
وقال ولد داداه إن ولد عبد العزيز يكذب على الشعب ويستخف به مؤكدا أنه كذب في مكان ميلاده وهو أمر غير مهم لأن مكان الميلاد غير مهم في تاريخ الإنسان بل أخلاقه وصفاته .
وقد بات رؤساء المنسقية في المجرية حيث سيغادرون اليوم إلي انبيكه للمقيل ومنها مساء إلى عاصمة ولاية تكانت تجكجه آخر محطة في زيارة المنسقية الحالية .
|