|
قادة المنسقية خلال المهرجان دعت منسقية المعارضة الديمقراطية من عاصمة ولاية تكانت إلى رحيل النظام الموريتاني مؤكدة أن رحيله أصبح مسألة وقت .
وأضافت المنسقية خلال مهرجان جماهيري وصف بالحاشد في المدينة أن ما قم به بعض المسؤولين في الأغلبية وخاصة بعض الوزراء ومستشارو الرئيس من توزيع للقمع واللحم وتنظيم بعض الحفلات لثني المعارضة عن تنظيم المهرجان هو أمر بدائي ولا يفيد في التعاطي السياسي مع الواقع .
جانب من الحضور لمهرجان تجكجه الحضور زاد مع انخفاض درجة الحرارة الرئيس الدوري للمنسقية أكد أن بلطجية النظام فقدت الأمل منظر عام من مهرجان اليوم وأكد زعماء المعارضة على الدور الريادي والتاريخي للمدينة المزورة والتذكير بقتل المستعمر كبولاني على يد المجاهد سيد ولد مولاي الزين مؤكدين أن ذلك يعتبر رسالة واضحة إلى المستبدين والظلمة والطغاة أن الشعب لا يقهر ومن ظلمه فإنه سيعاقبه .
المنسقية تحدثت بالتفصيل عن بعض الفساد في الدولة والمحاباة والزبونية التي تنهش جسم الدولة الهش وهو ما عاد عليها بالضعف والتقهقر حسب المنسقية .
الرئيس الدوري للمنسقية السيد عبد الرحمن ولد محمد الشيخ أكد خلال كلمته المختصرة عن تجليات الفساد والظلم الذين يعاني منهما الشعب الموريتاني مضيفا أن ذلك لن يثني من عزيمة الشعب ومتعهدا بمواصلة النضال حتى إسقاطه النظام الحالي .
ولد محمد الشيخ قال إن عدم حضور الشعب رغم الحاجة إلي توزيع القمح واللحم اليوم هو دليل علي القناعة الراسخة وسمو التفكير .
وقال ولد محمد الشيخ إن المنسقية ستسقط النظام كما أسقط سكان تجكجه كبولاني مؤكدا أن ذلك سيتم بالطرق السلمية والنضال البناء .
محمد ولد مولود الزعيم السياسي قال خلال اتصال هاتفي له إنه يرحب بالوفد ويشكر سكان تجكجه علي الاستقبال الحار والمتميز .
وأضاف أستاذ التاريخ أنه يدعوا السكان لمساندة المعارضة في توجهها الإصلاحي ونضالها السلمي حتى يسقط النظام وتعود موريتانيا إلى وضعيتها الطبيعية .
وقد أكد قادة المعارضة على استنكارهم لما حصل في المدينة من ظلم وقهر واضطهاد للشعب ممثلا في قمع الشباب اليوم بعنف رغم التظاهر السلمي والتحرك القانوني .
وقد حضر المهرجان النائبان شيخنا ولد السخاوي والسالك ولد سيد محمود إضافة لقادة من المعارضة وجمع من المناضلين .
|