|
altقال حزب اللقاء الديمقراطي الوطني المعارض إن النظام "قد كشف عن وجهه الحقيقي، المتسم بالعجرفة وبالاستخفاف بكرامة المواطنين"، مستغربا ما قام به من قمع المتظاهرين ومصادرة حقهم الطبيعي في التظاهر السلمي.
وقال الحزب في بيان أصدره يوم أمس "إن إقدام النظام علي قمع تظاهرات شباب المنسقية اليوم واعتقال مجموعة من قيادة منظمته، يعتبر أكبر برهان على تناقض أفعاله مع أقواله ودليلا عمليا علي خطورة نهجه الدكتاتوري على حاضر ومستقبل البلاد". وفيما يلي (نص البيان): مرة أخري يكشف النظام الحالي عن وجهه الحقيقي، المتسم بالعجرفة وبالاستخفاف بكرامة المواطنين، وبحقهم الطبيعي في حرية التعبير و إبراز القناعات الشخصية، فقد سلط النظام آلة بطشه القمعية ضد شباب منسقية المعارضة: " مشعل" واعتقل رئيسها السيد فاضل ولد المختار ومجموعة أخري من مناضلي هذه المنظمة. إن إقدام النظام علي قمع تظاهرات شباب المنسقية اليوم واعتقال مجموعة من قيادة منظمته، ليعتبر أكبر برهان علي تناقض أفعاله مع أقواله ودليلا عمليا علي خطورة نهجه الديكتاتوري علي حاضر ومستقبل البلاد. كما مثل فصل الصحفي ماموني ولد المختار من عمله في الوكالة الموريتانية للأنباء، دون تمتعه بحقوقه التي كفلها له القانون أكبر دليل علي همجية هذا النظام ويعكس كذلك رغبة في إشباعه لنهمه في الغطرسة وتكريسه لنهج يرسخ التعالي علي القيم الوطنية والإنسانية. إننا في حزب اللقاء الديمقراطي الوطني، نندد بقمع شباب المنسقية وباعتقال مجموعة من قيادته ومناضليه ونطالب بإطلاق سراحهم فورا ونشجب بقوة هذا الفصل التعسفي المنافي للقوانين الموريتانية، الذي تعرض له الصحفي: ماموني ولد المختار والذي يمثل دوسا لكرامة مواطن خدم هذه المؤسسة طيلة عقود من الزمن، ليجد نفسه فجأة في الشارع بدون عمل ، ودون أن يقدم له أي تفسير منطقي يستوجب إجراءا كهذا، كما نطالب السلطات بالتراجع عن هذا الإجراء الظالم، الذي يعيد البلد إلي قانون الغاب، وبمعاقبة كل من كان سببا في وقوع هذه الفعلة الظالمة، التي تعتبر تراجعا خطيرا في حرية التعبير وتنكرا لجميع القيم الإنسانية. اللجنة المكلفة بالإعلام بتاريخ:25/05/2012
|