| اعل : لم أكن عدوا للإسلاميين ولا حل إلا برحيل النظام |
| الاثنين, 28 مايو 2012 15:53 |
|
وقال ولد محمد فال لدي برهان على ذلك، عندما أصبحت رئيسا للبلد بعد التغيير في 2005، أفرجت عن الإسلاميين وأبقيت عناصر القاعدة في السجن، وقلت للمجتمع الدولي يجب أن تفرقوا بين الإسلاميين والقاعدة، فلكل منهم خط مختلف.
وقال ولد محمد فال لقد سمحت لهم بالمشاركة السياسية عبر اسمهم " الإصلاحيين" وليس كحزب، ولم يعترض أحد على ذلك، لكن بعد التغييرات الدولية والإقليمية، وبعد أن تطورت مواقفهم هم أيضا كذلك لم يعد لي اعتراض على قيام حزبهم ومشاركته في العملية السياسية، وتساءل ولد محمد فال بعد كل هذه التغييرات على المستوى الدولي والمحلي وعلى مستوى خطاب الإسلاميين لماذا التذكير دائما بأن اعل ولد محمد فال خصم للإسلاميين وأنه كان يمارس كل ما في وسعه لمضايقتهم.
وعن المشهد السياسي قال ولد محمد فال إن أي حل للأزمة السياسية يجب أن ينطلق من سقف الوضع الحالي وهو إنهاء حالة التمرد السياسي التي يمارسها النظام وفق تعبيره.
وقال اعل إن النظام الحالي يقحم البلد في مصير قاتل، وهو وحده من يتحمل المسؤولية عنه، وأكد ولد محمد فال أن التغيير قادم لا محالة وفق تصريحه. وقال ولد محمد فال لست معنيا أبدا بأي صفقات سياسية وأعتقد أن أي حل لا يعني مغادرة النظام للسلطة لن يؤدي إلى نتيجة.
وقال ولد محمد فال إن تجديد الطبقة السياسية يحتاج إلى ظروف سياسية ملائمة، على مستوى الممارسة الديمقراطية والحريات العامة. وقال ولد محمد فال إنه شخصيا لم يخلط في أي وقت بين المنصب العسكري وممارسة السياسية، مضيفا " عندما كنت عسكريا كنت بعيدا جدا عن السياسة، وعندما دخلت السياسة لم أعد إلى العسكر" وذكر ولد عبد محمد فال محاوره إن من بين قادة الديمقراطيات المعاصرة شخصيات عسكرية مهمة مثل الجنرال ديكول في فرنسا والمارشال ازنهاور في الولايات المتحدة الأمريكية. |
