| "صوت من العمق": وعود السياسيين تنتهي بانتهاء الحملات الدعائية!!!. |
| الأربعاء, 30 مايو 2012 14:27 |
|
"مريم" مواطنة موريتانية تسكن في الشريط الرابط بين ولايتي لبراكنة ولعصابة، جالت بها الايام في تلك البقاع فعرفتها كثيرا، وعرفت من كذب السياسيين ما هو أكثر. تقول مريم إنها ما عرفت في الحياة أحدا أخطر على البسطاء ومن لا سلطان لهم من "كذبة السياسيين"، (جاؤوا في كل الحملات الانتخابية ,, وقالوا إن الأرض ستجعل ذهبا، وإن أوضاعنا ستتحسن ,, فصوتنا لهم أكثر من مرة ومرة ,, لكن وعودهم لا تبرح الحملة الانتخابية ,, يمرون علينا وكأنهم لا يعرفوننا ,,, وا أسفاه ,,,!!!).
يقول الشيخ المسن إن "أمل 2012"، لم يصلني ولن يصلني لأنني سمعت عند كهول ما عهدتهم يكذبون أن ضره أكثر من نفعه، وأن ما دونه من الصعاب والنكبات أمر لا يطاق". الشيخ لا يحب التعليق على السياسيين لأن ثقافة الرجل تحدثك أنه يخاف من كل أحد، ولذا لم يحدثنا كثيرا عن مواقفه من ما يجري في البلد من تجاذبات بلغت ما بلغ الليل والنهار ويقول "إن الدولة لا تعاند"، ربما لأن الرجل عاش في نواكشوط عام 2003م كما يقول، يوم أن كانت الكلمة المعارضة أو حتى الناصحة ذات ضريبة قاسية. الجفاف مخيم على كل مظاهر الحياة، الخيل الكريمة وجدت نفسها في حالة اضطرار للنبش في الأرض عما يسد الرمق!!!. من كان يظن أن الخيل ستجد نفسها في هذه الوضعية الحرجة!!!. البطالة لا تغيب عن الناس هنا فتجد الشباب، يتنقلون بين الخيام، لا هم لهم، لأن وسائل الكسب محصورة في العمل الرعوي الذي بدا يتقلص أمام موجات الجفاف التي تحكم السيطرة على الشرق الموريتاني. كم من أسرة موريتانية تعيش نفس الظروف، ومع ذلك يظل الصراع مع الحياة دائما، رغم الإهمال والتناسي، ويبقي الوعيد لمن أهمل الرعية ولم يسهر عليهم كما سهر أمير المؤمنين موفد السراج .... من أؤدي اللبن بولاية لعصابة
|
