| فشل الاتفاق بين فرقاء أزواد |
| الجمعة, 01 يونيو 2012 12:57 |
|
ولا يستبعد مراقبون أن تكون دول الجوار غير بعيدة عن إفشال هذا الاتفاق حيث كان الامتعاض غير خاف من الاتفاق هذا، حيث أن البلدين ينظران لحركة أنصار الدين كأحد أجنحة القاعدة التى كانوا يعولون على حركة أنصار الدين فى مواجهتها وإخراجها من المدن التى تحتلها. فقد أوردت مصادر صحفية موريتانية الأسبوع الماضى أن موريتانيا أصبحت تعول على العرب الأزواديين فى تحقيق أهدافها فى محاربة الإسلاميين فى أزواد وبالفعل أوردت هذه المصادر أن اجتماعا لمندوبين من هؤلاء سيلتئم على الأراضى الموريتانية فى الأيام القادمة، كما أن موريتانيا طردت أحد قادة حركة التحرير الذى كان موجودا على الأراضى الموريتانية.
وكانت حركتا أنصار الدين(وهي ذات توجه سلفى ومقربة من تنظيم القاعدة) وحركة التحرير الأزوادية(وهى ذات توجه علمانى وقد كانت أعلنت فى بداية إبريل الماضى استقلال الإقليم من جانب واحد) قد دخلا فى مباحثات منذ أسابيع حول توحدهما حول مشروع دولة جديدة، وأعلنا فى نهاية الأسبوع الماضى سعيهما للتوحد حول دولة مستقلة عن مالى تحمل اسم جمهورية أزواد الإسلامية، وتقوم على قوانين متوافقة مع الشريعة الإسلامية. |
