| ولد الطالب : ولد بوحبيني يتمادى في تسيس نقابة المحامين |
| السبت, 02 يونيو 2012 14:14 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم إلـــى الســـادة الزمــــلاء تسعى الهيئة الوطنية للمحامين ، كما هو مقرر في القانون المنشئ لها ، إلى تحقيق هدفين رئيسيين : الأول -تحقيق المصالح المادية والمعنوية للمنتسبين إليها الثاني -الحفاظ على مهنية و حياد الهيئة و الوقوف على مسافة متساوية من كافة التوجهات السياسية ، إذ نصت المادة 11 من قانون المحاماة على أن مجلس الهيئة يقوم بتمثيل مصالح المحامين ...، وهو مكلف على الخصوص بأمور من بينها حفظ وصيانة مبادئ النزاهة والترفع و الاعتدال والزمالة التي تقوم على أساسها الهيئة، والتحلي بالنزاهة التي يتطلبها شرف و كرامة المهنة ، وهي المبررات التي من أجلها ، قطعا، انتخب نقيب و مجلس الهيئة ، كما هو معلوم . غير أنه وبعد أن اتضح للجميع أن المجلس قد اتجه عكس الأهداف المحددة له في القانون ، ارتأت مجموعة من الزملاء ضرورة التفكير و العمل على بذل كل الجهود من اجل تصحيح المسار . و في هذا الإطار تم التشاور بين بعض الزملاء من أجل مناقشة السبل المناسبة لتجاوز هذه الأزمة ، معبرين عن ذلك خلال الجمعية العامة المنعقدة بتاريخ 2/04/2012 بقصر العدالة ، مطالبين حينها بتشكيل لجنة حكماء من أجل الوصول بالهيئة إلى بر الأمان ، إلا أن تلك المطالب تم تجاهلها من طرف المجلس الذي امتنع عن إدراجها في توصيات الجمعية العامة ، بل إنه على العكس من ذلك تمادى في نفس الاتجاه ، حين اختلق يوم 25/04/2012 مناسبة بشعار مهني ، هو "تخليد الذكرى الثانية و الثلاثين لإنشاء الهيئة الوطنية للمحامين " ، و مضمون سياسي بامتياز من خلال مهاجمة النظام السياسي في خطاب النقيب ، و تكريم بعض الرموز السياسية التي لا علاقة لها بمهنة المحاماة ، ولا حتى بحقل القضاء ، ثم إن المجلس عبر بشكل دوري من خلال بياناته و تقاريره و نشراته و مؤتمراته الصحفية عن مواقف بعيدة عن المهنية السادة الزملاء لقد حتم كل ذلك على المجموعة المذكورة عقد اجتماع بتاريخ 27/05/2012 للتشاور حول هذه الوضعية ، و هو الاجتماع الذي تقرر من خلاله تأسيس هذه المبادرة المهنية التي تسعى إلى إعادة مجلس الهيئة إلى مكانته ووضعه الطبيعي بما يضمن استقلالية الهيئة و حيادها و بعدها عن كل التجاذبات السياسية ، و تسخير كافة جهودها لتحقيق المصالح المادية والمعنوية للمحامين .
السادة الزملاء لقد جعل السيد/ النقيب ، كذلك ، من ممارسة فخامة السيد/رئيس الجمهورية لصلاحياته القانونية في تعيين الموظفين السامين في الدولة ، سببا آخر للزج بالهيئة في الصراعات السياسية ، حين أعلن في مؤتمره الصحفي يوم 30/05/2012 عن تأسيس مبادرته " لاستعادة دولة القانون " معتبرا أن المطالبة بذلك لا تكفي و حدها بل لابد من فرضها ، تجسيدا منه لمطالب بعض السياسيين المعارضين !!! ، مما يعتبر تجنيا على كل المحامين و مصادرة لآرائهم و الزج بهم في صراعات لا تجلب لهم سوى الضرر .
لــــكـــــل ذلك فإننا ، في هذه المبادرة المهنية ، ندعوا إلى ما يلي : 1- ندعوا كافة الزملاء الغيورين على مصالح المهنة إلى الانضمام إلى هذه المبادرة حتى نتمكن جميعا من إعادة الأمور إلى نصابها بما يحقق مصالح المحامين المادية والمعنوية 2- ندعوا السيد/ النقيب و مجلس الهيئة إلى عقد جمعية عامة استثنائية لنقاش هذه الاهداف .
انواكشوط بتاريخ: 01/6/2012 عــن المبـــادرة المنســق العـــام |
