ثلاثة أحزاب من منسقية المعارضة تدين مقتل الشاب "ولد المعلى"
الاثنين, 11 يونيو 2012 12:19

 

استنكرت ثلاثة أحزاب من منسقية المعارضة بشدة مقتل الشاب المرحوم الشيخ ولد الراجل ولد المعلى على يد قوات مكافحة الشغب بعد استخدامها المفرط لمسيلات الدموع في محيط العيادة المجمعة لتفريق مظاهرة سلمية نظمتها حركة إيرا وهذه الأحزاب هي على التوالي: التجمع الوطني"تواصل"، وتكتل القوى الديمقراطية، واللقاء الديمقراطي الوطني وفيما يلي نصوص البيانات حسب ورودها إلى السراج:  


1- بيــــــــــانحزب تواصل
تواصل قوات الأمن التابعة لنظام الرئيس ولد عبد العزيز أبشع صنوف التنكيل
وأشد أنواع القمع لمكونات من هذا الشعب وفي مختلف الجهات والولايات,فقد
تعرض مواطنون عزل في مدينة نواذيبو شمال البلاد إلى قمع وبطش وخطف
واحتجاز للنساء في ظروف سيئة وإجراءات مخلة بالأخلاق والقوانين, ويتعرض
شباب مشعل بشكل مستمر للضرب والمضايقة والقمع والتفريق بالقوة وإطلاق
مسيلات الدموع, وتحولت كلية الطب إلى ثكنة عسكرية ومسرح لقمع ومضايقة
وإهانة الطلاب كان من فصولها ما تعرض له الطلاب اليوم من ضرب وتنكيل أسفر
عن إغماءات وجروح نقل بعضهم على إثرها إلى المستشفى, وتعاني مجموعة من
الطلاب من ظلم وحيف بسبب الطرد التعسفي والحرمان من الدراسة جراء انتهاج
الإدارة الجامعية سياسة العقاب الجماعي والتعسف في استعمال السلطة في
مشهد خطير ينذر بالقضاء على التعليم والصحة والأخلاق والقيم, وتمت يوم
أمس مواجهة متظاهري " إيرا " العزل بالقمع الشديد و الضرب المبرح كان من
نتائجه الاعتداء على ليلى بنت أحمد و وفاة الشاب المغفور له بإذن الله
الشيخ ولد الراجل ولد المعلى اختناقا بسبب كثافة الدخان وبشاعة القمع.
والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية الذي يتابع هذه التصرفات الرعناء بحذر وقلق يعلن:
-    تعزيته ومواساته لأسرة وذوي الشاب المغفور له راجيا المولى عز وجل أن
يتغمده بالرحمة وأن يلهم ذويه الصبر.
-    إدانته الشديدة لصنوف القمع وأنواع التنكيل الذي تتعرض له كافة مكونات
هذا الشعب الأبي من طرف النظام.
-    تضامنه مع الطلاب المطرودين ظلما واستهتارا ويدعو لإرجاعهم فورا و
الاعتذار إليهم وتمكينهم من ممارسة حقهم في الدراسة.
الأمانة الوطنية للاعلام
نواكشوط بتايخ
19 رجب 1433 هـ
الموافق 10 يونيو
2012 مــــــ

 

 2- بيان حزب التكتل

أدى الاستخدام المفرط لقنابل الغاز من طرف الشرطة، لتفريق مسيرة سلمية نظمتها حركة إيرا، إلى وفاة المرحوم الشيخ ولد الراجل ولد المعلى، الذي كان يتواجد قرب مكان التظاهرة.

ونحن في تكتل القوى الديمقراطية أمام هذا المصاب الجلل:

-        نتقدم بخالص تعازينا إلى أسرة الفقيد وذويه، ونرجو من الله أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يدخله فسيح جناته مع "النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا"؛

-        ندين بقوة هذه الجريمة النكراء ونطالب بملاحقة كافة المسؤولين عنها ومحاسبتهم قضائيا؛

-        نطالب بوضع حد للقمع الممنهج الذي يواجه به نظام ولد عبد العزيز كل التظاهرات السلمية ويصادر من خلاله الحريات الفردية والجماعية التي يكفلها الدستور.

 

نواكشوط، 20 رجب 1433، 10 يونيو 2012

إدارة الإعلام

 

3- بيان حزب اللقاء

ما فتئ حزبنا يحذر النظام القائم من تماديه في غيه ومن تغليبه المستمر  للغة العنف، كأداة وحيدة للرد علي المطالب المحقة،التي تتقدم بها مختلف الفئات والشرائح الوطنية والمنظمات النقابية، وكل الجهات الأخري المتضررة من سياساته المدمرة .

نظام لا يعتقد أن عليه واجبات اتجاه مواطني هذا البلد، سوي القمع والبطش ولا شيء غير ذلك، لذا عمم  شروره  لتطال  علي حد سواء، العاكف في متجره والمحتج الرافض لظلم النظام ولقصوره وعجزه.

فيوم أمس توفي الشاب: الشيخ ولد الراجل ولد المعلي خنقا داخل حانوته، بفعل كثافة الغازات التي أمطرت بها ألة قمع النظام منطقة " العيادة المجمعة" ذات الكثافة البشرية، دون مراعاة للنتائج وفي ظل غياب كلي للمسؤولية، الشيء الذي أدي إلي اختناق هذا المواطن ووفاته، دون أن تعلن هذه السلطة عن مسؤوليتها الكاملة ودون أن تبادر إلي مواساة ذويه أوالقيام بكل ما يلزم لتخفيف معانات أسرته.

إننا في حزب اللقاء الديمقراطي الوطني نشجب ونندد بهذا النهج المتغطرس المتبع من قبل النظام والذي أدي إلي زهق الأرواح البريئة ونبرأ إلي الله منه.

كما نعزي أسرة الفقيد: الشيخ ولد الراجل ولد المعلي ونرجو لها من الله الصبر والسلوان وله الرحمة والغفران وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اللجنة المكلفة بالإعلام

بتاريخ:10.06.2012

ثلاثة أحزاب من منسقية المعارضة تدين مقتل الشاب

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox