|
النقابة خلال تظاهرة سابقة أدانت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي علي لسان فرعها بآدرار ما سمته سياسة العقاب الجماعي والتحايل وإبعاد الكفاءات المتمثل في منع الأساتذة المضربين من الرقابة والتصحيح .
وأضافة النقابة في بيان أصدرته اليوم أن الوزارة التي وصفتها بالخرساء ظهرت على حقيقتها من خلال هذه التصرفات السادية و التي أقل ما يقال عنها أنها إرهاب ممنهج يحرم كل ذي حق حقه المشروع .
وجاء في البيان : منذ فترة يتوالي مسلسل فضائح الوزارة الموجهة ضد مربي أجيال الأمة ، وحقا نذكر إدارتنا الجهوية و من خلالها وزارتنا الخرساء أن لكل زمن شرفاء و قد قررت النقابة المستقلة أن تحوز هذا الشرف:
إذا غامرت في شرفٍ مرومٍ ... فلا تقنع بمـــا دون النجـــوم
فطعم الموت في أمرٍ حقيـــرٍ ... كطعم الموت في أمرٍ عظيم
بعد أسابيع من قرار الإدارة إخفاء لوائح المصححين والمراقبين و المنسقيات ظهرت الإدارة بوجهها الحقيقي المتمثل في عشقها معاقبة جميع الأساتذة المضربين و محاباة غيرهم عن طريق الرشوة و إشراكهم فيما ليسوا أهلا له و ليس من تخصصهم.
و نحن في النقابة المستقلة نسجل استنكارنا لهذه التصرفات السادية و التي أقل ما يقال عنها أنها إرهاب ممنهج يحرم كل ذي حق حقه المشروع ، كما نشمئز من حرمان الأساتذة المضربين والذين يدافعون عن شرف المهنة إقصاءهم من الأعمال الرقابية و التصحيحية والتي هم الأكفأ للقيام بها بدل العقدويين و بعض من عمال الإدارة و آخرين ، لا لشيء غير إقصاء الشفافية و ذبح العدالة و نهج الاستفزاز والإدمان على العقاب الجماعي و الاستهتار بمستقبل الأجيال، ونلحق هذا التصرف المشين بجريمة فصل الزملاء و جريمة قطع المستحقات و التحايل علي المنسقيات.و تحويل التعليم إلى محلات للسمسرة و بيع الضمائر، نؤكد أن الإرهاب لن يحول بيننا و المطالبة بالحقوق بكل الوسائل الممكنة و نحمل إدارتنا الجهوية متمثلة في مديرها أي منهج يتخذه الأساتذة فرادى أو جماعات لاسترداد حقوقهم كاملة غير منقوصة ثم نلقي بكل تبعات ذلك على الوزارة متمثلة في وزير الدولة. و نقول كما قال الشاعر :
إنَّ الْمُرُوءَةَ لَيْسَ يُدْرِكُهَا امْرُؤٌ ... وَرِثَ الْمَكَارِمَ عَنْ أَبٍ فَأَضَاعَهَا
أمــــــَرَتْهُ نَفْسٌ بِالدَّنَاءَةِ وَالْخَنَا ... وَنَهَتْهُ عَنْ سُبُلِ الْعُـــــلَا فَأَطَاعَهَا
فَــإِذَا أَصَابَ مِنْ الْمَكَارِمِ خَلَّةً ... يَبْنِي الْكَرِيمُ بِهَا الْمَكَارِمَ ، بَاعَهَا "
|