|
رئيس مشعل في كلمة يعلن نهاية الوقفة تظاهر العشرات من شباب منسقية المعارضة الديمقراطية " مشعل " مطالبين بإسقاط نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز .
المتظاهرون تجمعوا في الجامع السعودي وخرجوا منه يحملون لافتات كتب عليها المطالبة برحيل النظام ورددو شعاراتهم المطالبة بذلك .
ووقف المتظاهرون لمدة نصف ساعة أمام مبنى البنك الوطني لموريتانيا بجانب السوق المعروفة " بنقطة ساخنة " قبل أن يتحركوا في اتجاه البنك الموريتاني للتجارة والصناعة حيث وقفوا هناك بلافتاتهم وشعاراتهم .
الوقفة أمام سوف نقطة ساخنة الوقفة لحظة انطلاقها جانب من الحضور النسوي للوقفة الوقفة أمام المسيرة المسيرة المرخصة أمام الشرطة قامت بتمشيط المنطقة لإخلائها من شباب المعارضة بعد نهاية الوقفة رئيس مشعل يسلم علي الشرطة الشرطة جاءت بباصين وبعض السيارات الأخرى قبل أن تنسحب السيارات ويبقى الباصان حيث ترجل منهما قرابة عشرين فردا أويزيدون يحملون بعض مسيلات الدموع والهراوات وطلبوا من الشباب مغادرة المكان .
رئيس "مشعل" محمد فاضل ولد المختار قال في كلمة مختصرة أمام الجماهير إنهم أوصلوا رسالتهم بسلمية ونضال وأن الهدف ليس الصدام مع الشرطة مضيفا أنهم قرروا إنهاء الوقفة إلى إشعار جديد .
وقد تفرق الشباب أمام أعين الشرطة التي كانت تراقبهم لدقائق تقوم خلالها ببعض الاستفزازات والحركات .
نشاط آخر " مرخص "
قرابة عشرة شباب وسيدة تجمهروا بجانب المسيرة يرددون اسم الرئيس محمد ولد عبد العزيز مطالبين ببقائه وتنقلوا مع المسيرة في كل رحلتها لينتهوا أخيرا أمام البنك الموريتاني للتجارة الدولية حيث ظلوا يرددون الشعارات لفترة طويلة وبعد إرغام الشرطة شباب منسقية المعارضة على مغادرة المكان ترك هؤلاء يرددون شعاراتهم دون تدخل الشرطة التي مرت بجانبهم عدة مرات مانعة تجمع شباب المنسقية وهو ما حدا ببعض الشباب إلى سؤال الشرطة عن ترخيص النشاط الموازي ليجيب نفسه أن كل ما يخدم عزيز مرخص عند الشرطة وموفرة له الوسائل .
وقد غادرت الشرطة المكان وتركت المتجمهرين لحالهم لينفضوا بعد ذلك بقليل .
وتعتبر مظاهرة اليوم تحولا في تكتيك شباب منسقية المعارضة الذين صرح أحدهم للسراج أن التحرك اليوم ليس بديلا عن يوم الجمعة قائلا إن يوم الجمعة مفتوح للإحتمالات كلها من حيث التحرك وعدمه ومؤكدا أن النضال عند الشباب باق حتى الإطاحة بالنظام .
|