| زيارة الرئيس في عيون سكان مقطع لحجار(تقرير مصور) |
| الاثنين, 22 نوفمبر 2010 13:04 |
|
تبدو ممقاطعة مقطع لحجار في ولاية لبراكنة وسط موريتانيا في أجواء احتفالية لا تخلو من ملاحظات.. منذ أسبوع ووفود القبائل والتقرى تتوارد على المدينة من كل حدب وصوب..السراج تجولت في المدينة ساعات قبل زيارة الرئيس واستطلعت آراء السكان ومظاهر التحضيرات الاحتفالية.
هذا هو الحجر الأساس الذي سيضعه الرئيس صباح غد الثلثاء22/11/2010...تبدو الجملة بصيغة الماضي...لكن ذلك مفهوم عند أهلا البلاغة..هذه الحنفية هي الحجر الأساس لمشروع مد أنابيب شبكة مياه مقطع لحجار
تشكو مريم بنت حبيب الله من موظفي وإدارة مستوصف مقطع لحجار..قالت للسراج إن كل العاملات في قسم الأمومة والطفولة تبتز المواطنين ولا تهتم إلا بمن عنده رشوة..الفقراء يموت مواليدهم بدون رعاية وقد شهد هذا العام وفيات كثيرة للأطفال بسبب الإهمال..نطالب بإغلاق المستشفى إن كان إصلاح إدارته غير ممكن
هذه بعض كلمات النشيد الترحيبي الذي سيستقبل به تلاميذ مقطع لحجار السيد الرئيس مساء اليوم..يبدو أن إحدى المدارس تولت إنتاجه..
أحد مواطني مقطع لحجار..محمد بن الشيخ مكفوف البصر..يحضر رسالة تخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية عن موضوع"التقنيات الحديثة وتأثيراتها على الأحكام الشرعية"..يطلب من رئيس الجمهورية أن يساعده ببرنامج الكتروني يقرأ الشاشة للمكفوفين يسمىhale نسخته العربية تكلف1500دولار..وكاميرا قارئة للشاشة تباع بسعر قريب من سعر البرنامج.
محمد المصطفى بن اطفيل مدير ورشة لللحامة"سودير"..يصنع محمد المصطفى الأسرة وشبابيك بيع الغاز...وغيرها من معدات وأدوات..يشكو من قلة الأجهزة وتقليدية الوسائل في مهنة صناعية يرى أنها مهمة لتنمية البلد..يطالب بدعم مهنته..ويشكو السلطات المحلية لرئيس الجمهورية..يقول"المحسوبية والجهوية هي طريق حل المشاكل في مقطع لحجار..خصوصا في مستوصف المدينة"
الخليل بن عالي أحد سكان مقطع لحجار..قال للسراج إنه يريد أن يرسل من خلالها رسالة للرئيس محمد بن عبد العزيز هي"أحذره من ما وقع لأسلافه من تغرير المسؤولين بهم..يجب أن ينزل للمدينة ليرى الحقائق...كل ما تراه الآن مزيف كهرباء الشوارع أضاءت اليوم فقط...المستوصف عماله حضروا اليوم فقط"
تجلس هاتان المعلمتان اليوم ساعات قبل زيارة الرئيس للمدينة أمام أحد فصول المدرسة رقم3 بمقطع لحجار..تقومان بخياطة لافتة احتفالية للرئيس باسم المدرسة التي تدرسان بها.. |
