|
غلاف الرواية التي كتبها الوزير عمر ولد معط الله في رواية جديدة كتبها الوزير السيد عمر ولد معط الله حول بعض مرافقاته لرئيس الجمهورية وخاصة في الحملة الانتخابية واللحظة التي وصفها بالفارقة وهي لحظة الهبوط الاضطراري لطائرة الوفد الرئاسي على بوابة المجابة الكبرى يوم الأربعاء 24/يونيو/2009م بمنهل "ورك انكط" .
الرواية التي حملت اسم " ورك انكط " مكان سقوط الطائرة كتبت بلغة رصينة وتم فيها رصد كل متحرك في هذه الحادثة من الأثر وحتي مستلزمات " آمنة " صاحبة الخيمة التي استضافت مرشح الرئاسيات آنذاك والتمائم التي علقتها وحتي ألوان تلك التمائم .
وقد تكونت الرواية من خمسة فصول حمل بعضها عناوين مثل "محطات على الطريق " و " الحملة الانتخابية " و" الشاه يموت " بينما ترك الفصل الثالث والرابع بدون عناوين .
كما حوت الرواية عناوين أصيلة ومسميات ليست مستعملة جغرافيا الآن علي الأقل مثل " ول اعل باب " التي سميت بها مدينة " سيلبابي " إحدي مدن الضفة .
الرسالة لا تخلوا من تشويق أدبي وأسلوبي رصين وإن لم تسلم من الهنات السياسية علي الأقل حيث ظل خلال وصفه لتوقيع اتفاق داكار والذي يسميه ولو جانبيا اتفاق انواكشوط يؤكد أن التصفيق كان من نصيب ولد عبد العزيز رغم ذكر أن بعضه لولد مولود , وكذلك تأكيده واستذكاره لكلمة ولد داداه لأحد الحضور حيث أمره بالسكوت .
كما أنه وفي معرض حديثه عن مهرجان عرفات قال إن خطاب الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية التي وصفها بالمتطرفة كان سهلا أمام خطاب متماسك وقوي .
وتعتبر الرواية " ورك انكط " أول نص مكتوب عن حادثة هزت كيان الأغلبية المساندة للمرشح محمد ولدعبد العزيز إبان حملته الانتخابية 2009 ونسج الشارع حولها روايات متضاربة .
|