|
جانب من المنصة الرسمية للحفل نظمت نساء الأغلبية في موريتانيا مهرجانا شهد إقبالا من طرف الكثير من المسؤولين والوزراء وحتي أصحاب المبادرات الداعمة للرئيس محمد ولد عبد العزيز ، وقد جاء المهرجان ردا علي مهرجان المنسقية قبل يومين في المضمون والمكان حيث طالبت المشاركات فيه ببقاء النظام مؤكدين أن الرحيل مطلب الفاسدين والمفسدين فقط .
منظر من حضور المهرجان عند بدايته إحدي اللافتاة التي نصبت في المهرجان قادة من الأغلبية لم يجدوا سوي هذا المكان لافتاة كثيرة حملها المشاركون في المهرجان رئيسة نساء الحزب الحاكم خلال كلمتها جانب آخر من الحضور المعتبر خلال المهرجان لافتة ربما ضايق الوقت أصحابها فبقيت هكذا منصة لا يستطيع أحد التمييز بين الجالسين عليها لافتة لإحدي المبادرات الداعمة للرئيس النائب منتاته منت حديد خلال كلمتها الناطق باسم بعض السكان الذين حضروا الحراس لا يهمهم سوي من يعرفه أحد المشرفين نائبان من الأغلبية لم يشفع لهما ذلك الأمين التنفيذي المكلف بالشباب في الحزب الحاكم خلال كلمته منظر من الحضور قبل نهاية المهرجان سيارة التلفزة الوطنيةاستخدمت خلال المهرجان جانب آخر من الحضور الأمينة التنفيذية المكلفة بالنساء في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيدة عيشة فرجس قالت إن الأغلبية التي صوتت للرئيس محمد ولد عبد العزيز لازالت كما كانت أنها لم تخول أحدا الكلام باسمها .
وأضافت مسؤولة النساء في الحزب الرئيسي في الأغلبية إن من يطالبون اليوم بالرحيل لم يخولهم الشعب الموريتاني الكلام باسمه وأن ماقالوه نشاز من مطالب الشعب الموريتاني الذي يتمسك بالرئيس محمد ولد عبد العزيز .
من جانبها النائبة البرلمانية السيدة منتاته منت حديد رئيسة الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد قالت إن مطلب الرحيل لا يجد صدي في الشارع الموريتاني مدللة علي ذلك بالجماهير المحتشدة اليوم .
وأضافت منت حديد أن الشعب قال كلمة الفصل وأن المنجزات الملموسة زادته تمسكا بقيادته والتفافا حول برنامج إصلاحها .
مسؤول الشباب بحزب الاتحاد قال في كلمة مختصرة إن الشباب متمسك بخيار الرئيس محمد ولد عبد العزيز بسبب المنجزات التي قدمها علي أرض الواقع والتي أصبحت شاهدة أمام العالم لا يستطيع مكابر أن يجحدها ولا أن ينكرها .
الناطق باسم العمال قال إنهم لأول مرة يكون عندهم ضمان صحي وبطاقة تخولهم الاستفادة من المعاش قائلا فيما مضي كان الواحد منا يطرد بكل بساطة من العمل دون أي حق ولا ضمان .
وأكد الناطق باسم العمال أنهم جاءو بمبادرة من أحد السياسيين ذكره بالاسم خلال المهرجان .
وقد تعاقب علي المنصة كثير من المتحدثين وبخاصة النساء حيث أكدن أن مطلب المعارضة بالرحيل نشاز في الشارع ومرفوض من الجماهير المحتشدة .
وأكدت المتحدثات بلغات عدة أن مطلبهم بقاء الرئيس رئيسا لموريتانيا وأنهن لن يقبلن غير ذلك .
كواليس المهرجان
عرف التنظيم فوضي عارمة وخاصة عند باب الدخول لم يتم استثناء أي أحد منه حيث لم يدخل النواب إلا بعد الكثير من الصراع عند الباب وكذلك بعض القياديين في الحزب الحاكم أما الصحافة فقد منعوا وغادر بعضهم والبعض أصر لكن لجنة الحراسة لا تميز بين الصحافة من غيرها وهو ما كان محل غضب من الصحفيين الذين حضروا المهرجان .
صوتيات المهرجان كانت ضعيفة حيث أن الصوت لم يكن مسموعا سوي لمن هو داخل المنصة الرسمية .
عرفت المنصة الرسمية فوضي عارمة حيث اختلط فيها كل شيء فقد ظل الضيوف دون تمايز مع الحضور وحتي بعض الفضوليين .
بعض البرلمانيين والمديرين لم يجدوا مقاعد يتابعون منها فعاليات ما يجري علي المنصة فاكتفوا بالجلوس والمنصة خلفهم حتي نهاية المهرجان
كانت كل هيئة أو أدأرة أو مبادرة يجلس عمالها في طرف والبعض لا يأبه بالمهرجان ومنهم من ظلت معه إدارته في جو استعراضي .
سيارة التلفزة ظلت تحمل بعض المؤيدين للرئيس ويحملون بعض شعاراته حتي نهاية المهرجان وقد حملت ثلاث سيارات عمال التلفزة وعندهم صور الرئيس إلي المهرجان .
شهد برنامج الحفل خلبطة قوية حيث لم تستطع الزميلة مريم منت امود السيطرة علي تغيير المتدخلين من طرف الزميل فاضل محمد فاضل لتستسلم أخيرا للواقع .
|